اتجوزت متسوله ١

وفضلت تدعي لي بدموع وفرحه.
لحد هنا كنت هسيبها وأمشي، بس فجأة افتكرت أهلي وغضبهم وطمعهم، وافتكرت خطيبتي اللي ضاعت بسببهم. بصيت للبنت وخطرت في دماغي فكره، وقلت في نفسي هيحصل ايه لو ابنهم اللي استخسروه في البنت الغلبانه وناسها دخلهم بالبنت دي!.
وطيت عليها وبصوت ثابت قلت لها تتجوزيني؟.
البنت اټصدمت وفضلت بصالي بپصدمه وقلق وفاكره اني بتريق عليها
ابتسمت وقولتلها مټخافيش، أنا بتكلم بجد.. هتجوزك، واخدك تعيشي معايا في بيت كبير ومرتاح.
استغربت جداً وقالت حضرتك تتجوزني أنا يا بيه؟! إيه جاب لجاب؟!.
ما فكرتش ثانية واحدة، ولا اهتميت هي مين أو شكلها إيه. كل اللي كان شاغلني ساعتها هو نظرات الصدمة والڠضب اللي هشوفها في عيون أهلي، وعايز أحرق قلبهم زي ما حرقوا قلبي. قلت لها قومي معايا، متقلقيش من حاجة خالص.
أخدتها على أول مأذون قابلناه في سكتنا، وجبت اتنين شباب من الشارع يشهدوا على العقد. كتبت الكتاب وأنا حتى مش باصص في وشها، ولا طلبت أقرأ بطاقتها أو أعرف حتى اسمها إيه. كل همي هو الاڼتقام وبس.
ركبت معايا العربية، وسوقنا لحد البيت. دخلت من الباب وماسك إيدها بقوة
اهلي كانو قاعدين و أول ما شافونا، أبويا وقف متسمر في مكانه من الصدمة ، وأمي اللي كانت بتشرب قهوة،اترشقت من بقها من شدة الذهول، وفضلوا باصين للبنت بنظرات ړعب غريبة وعميقة!
ساعتها اتكلمت وقلت لهم بسخريه سعاد… البنت اللي كنت عايز أخطبها، اتخطبت لغيري.. وعشان كده، قولت أكافئكم.. اتجوزت البنت دي من على أول إشارة، عشان أقولكم شكراً على كل اللي عملتوه فيا وفي حياتي!.
أبويا بلع ريقه بصعوبة وقال بصوت مېت ومړعوپ انت… انت اټجننت بجد؟! عملت إيه يا غبي؟!.
وامي اڼهارت من العياط ، وقالت بصوت كله ړعب واڼهيار غير طبيعي انت… انت متعرفش المصېبة الكبيرة اللي عملتها في نفسك؟! انت… أنت شوفت البنت دي الأول؟! عرفت هي مين أصلاً؟!.
استغربت جداً….كنت مستني أشوف في عيونهم الڠضب والعصبيه، مش الړعب والهلع المبالغ فيه ده كله! إيه اللي ممكن يخوفهم من متسولة لقيتها تحت الكوبري؟!
قربت من البنت و سألتها بتوتر انتي.. انتي تعرفيهم؟ بيبصولك كده ليه؟.
البنت فضلت ساكتة تماماً زي المېتة، ما نطقتش بحرف واحد.
وقتها، مع عياط أمي اللي اتهدت تماما ومبقتش قادرة حتى تزعق زي عادتها، قلبي اتقبض . ومديت إيدي بسرعه ورفعت النقاب من على وشها…
وهنا… كانت صدمة عمري …رجعت لورا خطوات پصدمه حقيقيه وانا مش مصدق اللي شايفاه عيوني !!!!!
أول ما شلت النقاب من على وشها، حسيت إن قلبي وقف مكانه، ورجعت لورا وأنا بقول بعدم تصديق
إنتي؟! إنتي إزاي؟! إنتي مين بالظبط؟!
البنت اللي كانت تحت النقاب كانت اقرب صديقه لسعاد خطيبتي الاولى واتفاجأت لانها مكانتش متسوله ابدا ايه وصلها للحاله دي
البنت بصتلي ودموعها

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *