نور وادم ١

هى وخالد يخلو اجدك وهو نايم فى السرير فى ايامه الاخيرة يكتب نتازل عن كل فلوسه باسم خالد عشان فكرى مايورثش حاجة وبعد جدك مامات طالب فكرى بحقه خالد قاله ملكش حق عندى كل حاجة باسمى انا اشتريت من ابوك طبعا فكرى ثار عليه وكانت مشاكل كتير وقضايا بس الطب الشرعى اكد انا الامضاء صحيحة

ساعتها خالد اقنعنى ان فكرى حرامى وملوش حاجة عندنا وانه اخد حقه من زمان بس عايز يقاسمنا فى حقناوفعلا اقتنعت ا فكرى خد حقه وانه عايز ياخد حقى ساعتها كنت مخلفاك انت ورودينا منساش دعوته وهوبيقولى حاسبى الله ونعم الوكيل فيكم كلكم سرقتوا حق اليتيم هيبقى عليكم ڼار وبكره تشوفوا اكمل فخر الدين بعدها خالك خالد طبعا اخد كل الفلوس طمع فيها واخد حق امك وجدتك اللى ماټت بقهرها على ابنها وعمايله بس ساعتها قالت

ده ذنب فكرى افترينا عليه وربنا خد حقه مننا خديجة دورنا عليه فى كل حتة معرفناش مكانه كان نفسى اترمى فى ح ضنه واقوله حقك عليا ياخويا بس مفيش فايدة وسنين عدت وانت اتسجــ,,ـــــنت ظلــ,,ـــــم ساعتها حسيت ا ده عقاپ من ربنا بسبب فكرى وجاى دلوقتى يبان اودامنا لا ونور تبقى بنته يعنى نور شوفتها اودامى ومعرفش انها بنت اخويا من دمى ولحمى ادهم اه عشان كده قالى روح للست الوالدة واسالها خديجة ادهم عايزة اشوفه وحشنى اوى ياادهم

ادهم خاېف بعد ده كله يبقى اللى حصل زمان يبقى هو الحاجز بيبنى وبين نور خديجة ودينى بس هناك وربنا يعدلها فخر بلاش ياخديجة انتى سمعتى كلام ادهم يعنى ممكن يطردك ولا حاجة خديجة باصرار لا يافخر هروح واللى يحصل يحصل اليوم التالى ذهبت خديجة بصبحة ادهم الى منزل نور وقف امام البيت بسيارته ادهم هو ده البيت اطلعى ياامى وانا هستناكى خديجة مش هتطلع معايا ادهم لا كفاية اللى حصل بسببى لحد دلوقتى لو حصل حاجة رنى عليا وانا اطلعك على طول

خديجة طيب يابنى براحتك صعدت خديجة الى المنزل وقفت امام الباب مترددة ولكنها استجمعت قواها ودقت الباب حتى فتحت لها مريم اهلا وسهلا حضرتك عايزة مين خديجة عايز فكرى مختار هو ده بيته مريم ايوه ثوانى بابا يابابا كلم حد عايزك فكرى مين يامريم مريم مش عارفة واحدة ست ذهب فكرى ليرى القادم تسمر امامه عندما راها سنوات مرت كثيرا على اخر مقابلة بينهم وها هو الشعر الابيض كسا شعر فكرى وهاهى تجاعيد الوجه سيطرت على وجه خديجة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *