انا دكتورة نساء
وقتها فهمت إن تيسير ما كانتش مجرد عشيقة بتسعى إنها تاخد جوزي مني. كان فيه سر أكبر، وكريم كان مستعد يدمّر جوازنا علشان يخبيه. والأخطر إن الرسائل كانت بتشير إلى إن فيه ملفات طبية اتسرّبت من المستشفى، وإن فيه مرضى اتكتبت لهم تقارير غير حقيقية.
أنا دكتورة نسا وتوليد، وبشتغل في المستشفى نفسها اللي كريم فيها رئيس قسم الجراحة. أي ڤضيحة من النوع ده ممكن تدمّر سمعتنا المهنية، وتعرّض حياة مرضى للخطړ. والغريب إن اسمي ظهر في واحدة من الرسائل. كان معتز كاتب لازم نخلّي النسخ اللي عندنا تبان كأن مريم هي اللي طلّعتها.
أي ڤضيحة من النوع ده ممكن تدمّر سمعتنا المهنية، وتعرّض حياة مرضى للخطړ. والغريب إن اسمي ظهر في واحدة من الرسائل. كان معتز كاتب لازم نخلّي النسخ اللي عندنا تبان كأن مريم هي اللي طلّعتها.
كريم رد عليه سيب الموضوع لحد ما أقولك. أنا هتصرف معاها بنفسي. من اللحظة دي، ما بقيتش بفكر في تيسير باعتبارها ست عايزة ټخطف جوزي. بقيت بفكر في نفسي، وفي المرضى، وفي الأدلة اللي ممكن تختفي لو واجهت كريم قبل ما أكون مستعدة.
علشان كده، قبل ما أنام الليلة اللي فاتت، اتصلت بمحامية كنت أعرفها من سنين، اسمها داليا. داليا كانت متخصصة في قضايا الچرائم المالية والتزوير، وكانت بتتعامل مع قضايا كتير تخص المؤسسات الطبية. حكيت لها اللي لقيته، من غير ما أبعث لها أي
من موبايل كريم أو أتصرف بطريقة ممكن تخليني أتورط في مشكلة قانونية. نصحتني إني ما أواجهوش دلوقتي، وأحتفظ باللي عندي بشكل آمن، ونفصل بين أي خلاف زوجي وبين احتمال وجود چريمة مهنية. وقالت لي جملة فضلت ترن في ودني طول الليل يا مريم، لو جوزك بيحاول يلبّسك قضية، أهم حاجة ما تديهوش فرصة يعرف إنك بدأتي تشكي فيه.
وعلشان كده، لما تيسير اتصلت بيا الصبح، ما كنتش خاېفة من تهديداتها. كنت مستنية أشوف هي هتغلط وتكشف عن إيه. بعد المكالمة بحوالي ساعة، دخلت عليّا زميلتي الدكتورة سارة، وقفلت الباب وراها. قالت بقلق مريم، إنتِ كويسة؟
في واحدة تحت بتسأل عنك بالاسم، وبتقول إنها لازم تشوفك فورًا. سألتها اسمها إيه؟ تيسير. اتنهدت، وقلت خليها تدخل. بعد دقيقتين، الباب اتفتح پعنــ,,ـــــف، ودخلت تيسير وهي بتبص حواليها بتوتر. المرة دي كانت لابسة هدوم مختلفة، وشعرها ملموم بسرعة، ووشها شاحب بشكل واضح.