اتجوزت متسوله ٢
طيب..طيب لبه اول ماشوفتوها اټرعبتو …عرفتوها ازاي وهيه منتقبه
امي نزلت عيونها والبنت قالت…عرفوني لاني لسه من فتره قريبه جيت لامك عشان ترجعلي حق ابويا …بس هيه رمتلي العبايه اللي انا لبساها دي وقالتلي ابقي عدي كل شهر هديكي الهدوم اااي مبلبسهاش
كنت هتجنن من كلامها و مصډوم جدا في امي وابويا عمري ما تخيلت يكونوا كده
مريم قامت من مكانها، ولمت حاجتها البسيطة، وقالت
أنا مش جاية أطلب منكم فلوس، ولا جاية أعمل مشكلة. أنا كنت بحاول أوصل للحقيقة، ولما الظروف ضاقت بيا، لقيت نفسي تحت الكبري. ولما أحمد عرض عليا الجواز، ما كنتش أعرف إنه ابن الراجل اللي ظلَم أبويا. عرفت الحقيقة لما دخلت البيت وشفت وش أمك.
اټصدمت من كلامها وقلت
يعني إنتي ما كنتيش عارفة أنا مين؟!
هزت راسها وقالت
لأ. أنا كنت عارفة اسم الشركة واسم
أبوك، ومكان بيتكم لاني جيته قبل كده لكن عمري ما شفتك قبل كده، ولا كنت أعرف إنك ابنه. أنا وافقت على الجواز لأنك عرضت عليا حياة كريمة، وكنت فاكرة إن ربنا بعتلي فرصة أبدأ من جديد. لكن أول ما جبتني هنا وقولتلي ان ده بيتك فهمت إن القدر رجعني لنفس المكان اللي هربت منه طول عمري.
حسيت بالخجل من نفسي.
أنا اللي كنت فاكر إني بعمل حركة أغيظ بيها أهلي، طلعت اتجوزت إنسانة شايلة ۏجع سنين، وأنا حتى ما سألتهاش عن اسمها!
قربت منها وقلت
أنا آسف يا مريم. أنا غلطت في حقك من أول لحظة، لأني ما فكرتش فيكي كإنسانة، فكرت فيكي كوسيلة أنتقم بيها من أهلي.
مريم بصتلي وقالت
الاعتذار مش هيغير حاجة يا أحمد. أنا مش عايزة أعيش معاك عشان تشفق عليا، ولا عايزة أفضل في بيتك عشان أنت حاسس بالذنب. واصلا بعد اللي عرفته وانك ابن الناس اللي
اتسببوا في مۏت ابويا وضياعي مستحيل افضل هنا.
وقبل ما أرد، جرس الباب رن.
أبويا اتوتر بشكل غريب، وأمي قامت بسرعة تمسح دموعها.
دخل راجل في أواخر الخمسينات، لابس بدلة بسيطة وماسك ملف كبير في إيده. أول ما شاف مريم، وقف مكانه وقال
الحمد لله إني لحقتك يا بنتي!
مريم جريت عليه وقالت
كويس انك وصلت بسرعه يا عم فؤاد
الراجل بص لأبويا وقال
كان لازم اجي يا بنتي اناكنت مستني اليوم ده من أكتر من عشرين سنة، وكنت عارف إن الحقيقة هتظهر مهما طال الزمن بس كنت مستني لما تكملي ٢١ سنع وتقدري تاخدي حقك لو مش بالذوق يبقى بالقانون.
أبويا اتراجع لورا، وقال بتوتر
إنت بتعمل إيه هنا يا فؤاد؟!
فؤاد رد عليه
جاي أرجع الحق لصاحبه. أنا كنت محاسب الشركة، وكنت شاهد على كل اللي حصل، لكنك هددتني وقتها وخۏفت على عيالي، فاضطريت أسكت. وبعد
ما سافرت، احتفظت بنسخ من