حكايات رشاد
حطيت السماعات في وداني، وسندت رأسي على الكرسي وأنا بأبتسم..
لأول مرة من تلات سنين، كانت عينايا باصة لبكرة وهي مطمنة، وواثقة إن اللي جاي أحسن وأعظم بكثير.
حطيت السماعات في وداني، وسندت رأسي على الكرسي وأنا بأبتسم..
لأول مرة من تلات سنين، كانت عينايا باصة لبكرة وهي مطمنة، وواثقة إن اللي جاي أحسن وأعظم بكثير.