هى بنت شقيه

 

وميادة كانت مبسوطة جدا لانها كانت بتحب محمود من زمان وبتقول عليه راجل بجد هيصون بنتها. واسما كانت كل شوية تطلع تقول لهم عقبال الليلة الكبيرة. حتى البواب كان فرحان عشان الخناقات خلصت ومبقاش حد بيصحيه في نص الليل عشان يفك خناقة البلكونة.

 

منار بعد حضن البلكونة بقت تذاكر بجد عشان تفرحه، وهو بقى يجيب لها ملازم ويقعد يشرح لها لحد نص الليل. وفي يوم الامتحان وقف تحت البلكونة بتاعتها بالبوكس وفضل يزمر لحد ما طلعت، وقال لها يلا يا دكتورة المستقبل. وهي ضحكت وقالت له ادعيلي يا سيادة الظابط. قال لها بدعيلك من يوم ما سكنت قصادي وانتي متعرفيش.

 

ومنار لما افتكرت كلامه يومها عرفت ان الحب مش لازم يجي بهدوء، اوقات بيجي بخناقة في بلكونة وصوت اغاني عالي ومحضر ازعاج كان هيتعمل، بس في الاخر بيوصل لحضن صادق قدام الناس كلها يمحي كل وجع فات.

 

ودلوقتي كل ما حد يسألهم اتعرفتوا ازاي يضحكوا ويقولوا شقة قصاد شقة وخناقة بلكونة قلبت حكاية عمر كله ولسه ضحكتهم مالية العمارة لحد النهاردة وبتأكد ان الحب احلى لما يبدأ بخناق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *