بنتى اتجوزت راجل غنى

الكتابة

فتحت الظرف بإيد مرتعشة، ولقيت جواه صور ومستندات.

أول صورة كانت لبنتي يوم كتب الكتاب… لكن اللي صدمني إن الصورة كانت متصورة من غير ما تعرف، وتحتها تاريخ قبل الجواز بأيام.

وبعدها لقيت ورقة مكتوب فيها اسم بنتي كامل، وتحت الاسم مبلغ مالي ضخم.

بصيت للخدامة: — يعني إيه الكلام ده؟

قالت وهي بتبص حوالينها بخوف: — جوزها ما اتجوزهاش عشان بيحبها… هو اتجوزها عشان الصفقة دي.

بنتي انهارت: — ماما… أنا حاولت أهرب أكتر من مرة، بس كل مرة كانوا بيهددوني.

قلت: — بيهددوكي بإيه؟

سكتت، والخدامة هي اللي ردت: — بجوزك يا مدام… وبالحاجة اللي مخبيينها عنك.

مسكت الورقة، وبدأت أقرأ التفاصيل.

اكتشفت إن جوز بنتي كان داخل الجواز بترتيب مع حماته من البداية، وإنهم كانوا محتاجين اسم بنتي وتوقيعها في أوراق تخص شركة العيلة.

لكن الصدمة الأكبر كانت في آخر صفحة…

كان فيه بند مكتوب إن بنتي، بمجرد توقيعها، هتتنازل عن حقها في مبلغ كبير من ميراث والدها.

بصيت لبنتي: — إنتِ مضيتي على حاجة؟

هزت راسها وهي بتعيط: — آه… قالولي دي أوراق تخص البيت والجواز.

في اللحظة دي فهمت ليه كانوا بيأكلوها في المطبخ.

هم ماكانوش شايفينها زوجة…

كانوا شايفينها مجرد وسيلة يوصلوا بيها لحاجة أكبر.

ركبت العربية، وقلت لبنتي: — من اللحظة دي، محدش هيمضي منك على ورقة واحدة.

لكن قبل ما أدور العربية، الخدامة مسكت إيدي وقالت: — استني… لسه ما وريتكِش أهم ورقة.

طلعت ورقة صغيرة من جيبها، ومدتهالي.

وأول ما قرأتها… اتجمدت مكاني.

لأن اسم الشخص المستفيد من كل اللي حصل…

**ماكانش اسم جوز بنتي ولا حماتها.

كان اسم شخص تاني خالص… شخص أنا أعرفه كويس.**

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *