حمايا جابلى عصير 1

حمايا جابلى عصير 1

دخل عمر. وشه كان شاحب، عينيه أحمرت من السفر طول الليل من إسكندرية، وقميصه متجعد. كانت باينة عليه علامات الذهول والغضب، وبص لمريم بغل وهو بيتخنق بصوته: — فين اللي بتقولي عليه؟ داليا غايبة عن الوعي في العناية المركزة، وأبويا ضغطه عالي وفي حالة انهيار، وأمي رجعت من المنوفية بتتجنن في البيت! جاية تبتزيني بمحامي يا مريم؟

بعد كل اللي العيلة دي عملته عشانك؟! مريم ما اتكلمتش. شاورت للأستاذ فاروق، فالراجل داس على زرار التشغيل في اللاب توب ودور الشاشة ناحية عمر. الصوت خرج من السماعات واضح ونقي. صوت أبوه وهو بيزق الباب بصرامة: — لو مش هتشربي العصير ده يا مريم، هفكر إنك بتحتقري العيلة… وهنا قلة الأدب ليها تمن غالي. وبعدها اللقطات المسجلة لكاميرة الموبايل… حركة أبوه في الطرقة وهو بيتسحب في الضلمة، ودخوله الأوضة اللي كان فاكر إن مريم نايمة فيها بعد ما المخدر يسري في جسمها. وأخيراً، صوت صرخته لما اكتشف داليا، وجريه ورا مريم على السلم وهو بيترجاها وبيهددها في نفس الوقت عشان تداري على الفضيحة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *