جوزى طلع
جوزي طلع الحزام من بنطلونه قدام السرير بعد 10 أيام بس من جوازنا، وبص لي بابتسامة غرور وقال خلص شهر العسل يا حلوة.. النهاردة هعلمك إزاي تبقي زوجة مطيعة.. مكنش يعرف إني دخلت بيته ومعايا سلاح أقوى بكتير من أي دبلة ذهب، وإني أصلاً صاحبة 6 صالات ألعاب قتالية في القاهرة!
كل الحكاية بدأت ليلة العشاء العائلي في فيلا الشيخ زايد.
صفاء، حماتي، رفعت الكاس وبدأت تتكلم عني وكأنها بتعرض صفقة تجارية قدام الكل
في العيلة دي، الستات بتعرف تتماشى وتتأقلم كويس مع مستوانا.. قالتها وهي بتبص لفستان الحرير بتاعي بتكبر.
رامي، أخو جوزي الكبير، ضحك بصوت عالي
خصوصاً لما يتجوزوا واحد ينقلهم في حتة تانية ويصلح لهم حياتهم!
الضيوف ضحكوا.. وكريم حط إيده على ركبتي وضغط عليها بقوة، وهو مكمل ابتسامته للكاميرات. أنا نزلت عيني.. مش خوفاً منهم، بس عشان أسيبهم مكملين في تمثيلية إنهم أغبياء
وإني مجرد عروسة طيعة.
طول 8 شهور، كنت مراقبة حركاتهم المرسومة بدقة ورد بعد أي خناقة، رسايل حب، عشا في أماكن غالية، وكلام كتير عن الاحترام والتقدير. مفيش حد في عيلتهم كان يعرف إني بمتلك 6 صالات تدريب فنون قتالية مختلطة MMA في القاهرة. كريم كان عارف.. وعشان كده اتقرب مني وهو بيمثل إنه معجب بشغلي وقوتي.
تاني يوم الصبح، لقيت ظرف على مكتب غرفة العمليات بتاعتي في البيت.
جوه كان فيه اتفاقية جواز، وفيه صفحات كتيرة معمول عليها علامات باللون الأصفر. حساباتي، أملاكي، وحصتي في شركتي.. كله هيبقى تحت إدارة عيلة السويدي!
مجرد روتين يا حبيبتي.. قالها كريم وهو واقف على الباب صفاء راجعت ده كله مع المحامين.
هنا مكتوب إني هفقد السيطرة على كل حاجة بنيتها بعرقي!
ما تبالغيش.. إحنا بس بننظم مستقبلنا.
سحب مني الورق، طواه وحطه في جيب بديلته. وبعدها ساب على الترابيزة إيصال من
الشهر العقاري وصورة تحويل بنكي.. كانوا بيحاولوا ينقلوا فلوس من حسابات شركتي من ورايا!
وده كمان مجرد روتين؟! سألت ببرود.
ابتسامته اختفت لثانية واحدة
ماتخلينيش أبان وحش قدام أهلي يا مريم.. إحنا بقينا عيلة واحدة.
على الظهر، صفاء عملت غداء فخم في السفرة الكبيرة. لما جيت أقعد جنب كريم، صفاء حطت شنطتها على الكرسي
المكان ده مخصص لمراتي رامي.
خلاص، هقعد قدامه.
رامي قام ووقف قدامي وسد السكة
ما تعمليش مشاهد، امضي الورق وبطلي تبقي طماعة وشكل مقرف كده.
كريم طلع إيصال الشهر العقاري ورماه قدام الكل على السفرة
مريم متلخبطة.. فاكرة إن شغلها أهم من كيان العيلة.
الكل سكت.. الضيوف بقوا يبصوا لفستاني، للورقة، وبعدها لدبلتي. صفاء هزت رأسها باستخفاف كأني عار على العيلة
لو ما مضيتيش، ملكيش دخول للفيلا دي تاني أبداً!
خدت نفس عميق.. ما اتخانقتش.
مديت إيدي خدت الإيصال، حطيته
في شنطتي، وبصيت لكريم بهدوء