اهلى لغوا الحفله1

سألتها:

“وعملتي إيه؟”

بكت أكتر.

“خفت أخسرك.”

“يعني كنتي عارفة إن آشلي مش بنتك؟”

هزت رأسها.

“وعارفة بنتك الحقيقية فين؟”

سكتت.

قلبي بدأ يدق بعنف.

“ماما…”

قالت:

“آه.”

آشلي كانت منهارة.

“يعني أنا مش بنتك؟”

أمي قربت منها.

لكن آشلي رجعت لورا.

“ما تلمسينيش.”

وبعدين بصت لي.

“وإنتي؟ إنتي مين؟”

ما قدرتش أرد.

دانيال كان واقف بعيد، وكأنه عارف إن اللحظة دي لازم أعيشها بنفسي.

بصيت لأبويا.

“كنت عارف إن آشلي مش أختي؟”

قال بصوت ضعيف:

“أيوه.”

ضحكت من الصدمة.

“يعني طول السنين دي…”

وسكت.

ثم قلت:

“ليه؟”

أبويا قرب مني.

“لأن الحقيقة كانت هتدمر العيلة.”

“العيلة؟”

بصيت حواليا.

“دي مش عيلة. دي كانت مسرحية وأنا الوحيدة اللي ما كنتش عارفة دوري فيها.”

دانيال قال بهدوء:

“فيه حاجة تانية.”

بصيت له.

أخرج من جيبه ورقة.

“أنا بحثت عن البنت اللي كانت معاكِ في المستشفى.”

أمي شهقت.

أبويا قال:

“دانيال!”

لكن دانيال حط الورقة قدامي.

“ولقيتها.”

إيديا بدأت تترعش.

“فين؟”

قال:

“في نفس المدينة.”

سكت.

“وعمرها دلوقتي 26 سنة.”

بصيت للورقة.

كان عليها اسم.

إيميلي كارتر.

اتجمدت.

قلت:

“إيه؟”

دانيال بص لي.

“اسمها إيميلي.”

الصمت سيطر على المكان.

أنا إيميلي.

وهي إيميلي.

لكن قبل ما أستوعب، فتح دانيال صورة على موبايله ومدها لي.

بنت واقفة قدام محل صغير.

شبه أمي.

شبه آشلي.

وشبه…

شبهِي أنا.

رفعت عيني له.

“دي مين؟”

رد:

“البنت اللي اتبدلت مكانك يوم ولادتك.”

وفي نفس اللحظة…

موبايل أمي رن.

بصت للشاشة، وبدأت تبكي قبل ما حتى ترد.

قلت لها:

“مين؟”

رفعت الموبايل ناحيتي.

الاسم اللي ظاهر على الشاشة كان:

إيميلي.

والاتصال كان جاي من البنت اللي عاشت 26 سنة وهي فاكرة إن عيلتها الحقيقية هي عيلة غير عيلتها.

ردت أمي.

وجاء صوت البنت من الناحية التانية:

“ماما؟”

أنا شهقت.

لأن الصوت…

كان صوتي أنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *