حمايا اتهمنى 2

“استهدى بالله يا حج محمود! إيه اللي بيحصل هنا وعيب تفضحوا نفسكم قدام الغريب والقريب بالشكل ده!”

​حمايا وهو بينهج: “الحقيرة دي حرقت الموتور، وكمان بتدخل رجالة في بيتي!”

​عم إبراهيم بص للكل بنظرة استنكار وقال:

“اتقِ الله يا راجل في أم عيال ابنك ومترمش المحصنات.. سيبك من الكلام الفارغ ده وتعالى شوف المصيبة اللي بجد!”

​الكل سكت فجأة، وحمايا سأله وهو مستغرب:

“مصيبة إيه؟ الموتور ماله؟”

​عم إبراهيم شاور على أوضة الموتور

الصغيرة اللي تحت السلم وقال بصوت مريب:
“الموتور متحرّقش بسبب قفلة ولا أوتوماتيك علّق يا حج… الموتور ده ملعوب فيه ومسكوب عليه جاز من برة ومولع فيه بفعل فاعل! وفوق ده كله، أسلاك لوحة الكهربا مقطوعة ببنسة مخصوص!”

​السكوت خيم على المدخل كله لدرجة إننا بقينا سامعين أنفاس بعض.

الكهربائي كمل كلامه وبص في وشوش الناس كلها:

“واللي عمل العملة دي كان قاصد العمارة كلها تولع، ومش بس كده… البنسة اللي اتقطعت بيها الأسلاك واقعة جوة الأوضة، وعليها مفتاح!”

​بصيت لسماح لقيتها وشها أصفر زي الليمونة، ورجعت خطوة لورا وهي بتخبي إيديها ورا ضهرها.

حمايا قرب من البنسة والمفتاح اللي عم إبراهيم مطلعهم في إيده…

وفجأة، اتجمد مكانه وصرخ صرخة هزت العمارة كلها لما شاف المفتاح!#حكايات_منــال_عـلـي

​المفتاح مكنش غريب…

لكن اللي مسك المفتاح ده قبل الليلة دي بساعات هو اللي قلب الموازين كلها، وخلاني أعرف

إن موتي وموت عيالي كان مخطط له من أقرب الناس لينا!
​#حكايات_منــال_عـلـي

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *