يوم ما اتحكم

يوم ما اتحكم عليّا بالسجن 3 سنين، اكتشفت إن أقرب الناس ليا كانوا بيحاولوا يضيعوا حياتي… لكن محدش فيهم كان يعرف إني خبّيت دليل هيقلب حياتهم كلهم!
أنا إيلينا فياريال، عندي 35 سنة، وعمري ما تخيلت إن اليوم اللي هيتحكم عليّا فيه بالسجن 3 سنين، هيكون هو نفسه اليوم اللي هبدأ فيه أسترد حقي من كل اللي ظلمني.
القاعة كانت ساكتة تمامًا، والقاضي بيقرأ الحكم بصوت حاسم
حكمت المحكمة على المتهمة إيلينا فياريال بالسجن لمدة ثلاث سنوات، بعد إدانتها بالتسبب في حادث سقوط بيانكا فلوريس، وتقديم مستندات مالية مزورة، والتلاعب بأدلة القضية.
حسيت إن الأرض بتتهد من تحتي.
تلات سنين!
تلات سنين من عمري هتضيع ورا القضبان بسبب جريمة أنا معملتهاش.
بصيت في أول صف، ولقيت أدريان، جوزي السابق، قاعد جنب بيانكا فلوريس، صاحبتي من وإحنا أطفال.
بيانكا كانت قاعدة على كرسي متحرك، ورجليها الاتنين ملفوفين بالشاش، ودموعها بتنزل وهي بتبصلي.
صرخت وسط القاعة
إيلينا، أنا عمري ما تخيلت إنك تعملي فيا كده! أنا كنت بعتبرك أختي!
بصيتلها طويل، وافتكرت كل مرة وقفت جنبها فيها، وكل مرة ساعدتها لما الدنيا ضاقت بيها.
وبعدين سألتها بهدوء
فاكرة يوم ما وعدتيني إنك عمرك ما هتسيبيني لوحدي وقت الشدة؟
هزت راسها وهي بتعيط.
قلتلها
أنا اللي كنت محتاجة وعدك المرة دي، يا بيانكا.
أدريان قام من مكانه وقال بعصبية
كفاية تمثيل! إنتِ السبب في كل اللي حصل، ولو عندك ذرة ضمير، اعترفي بغلطك بدل ما تفضلي تظلمي الناس!
بصيتله، ولأول مرة من سنين، مكنتش خايفة منه.
ابتسمت ابتسامة صغيرة وقلت
متقلقش يا أدريان. أنا هقضي التلات سنين بتوعي، لكن لما أخرج، كل واحد هيتحاسب على اللي عمله.
ضحك باستهزاء وقال
لما تخرجي، مش هيكون فاضل ليكي حاجة ترجعي ليها. شركتك راحت، وفلوسك اتجمدت، وسمعتك انتهت.
بصيت في عينيه وقلت
إنت متأكد إنك عارف كل حاجة؟
وشه اتغير للحظة، لكنه رجع ابتسم وقال
اتفضلي على السجن يا إيلينا، يمكن تتعلمي إزاي متثقيش في الناس بسهولة.
الحراس أخدوني ناحية الباب، وقبل ما أخرج، بصيت ناحية آخر القاعة.
كان فيه راجل واقف لوحده، لابس بدلة سودا، وماسك ملف بني قديم.
جابرييل سارمينتو.
الرجل اللي أدريان كان بيعتبره أكبر منافس ليه في عالم الأعمال.
جابرييل مرفعش إيده، ولا حاول يلفت انتباهي، لكنه اكتفى إنه يومّيلي برأسه.
الإشارة الصغيرة دي كانت كفاية تخليني أعرف إن خطتي لسه ماشية زي ما اتفقنا.
لأن أدريان مكنش يعرف إن قبل المحاكمة بتلات أيام، كنت مضيت توكيل قانوني لمحامية مستقلة، وطلبت منها تسلّم جابرييل نسخًا من المستندات اللي جمعتها على مدار شهور.
مستندات لو اتأكدت صحتها، هتثبت إن فيه حد تاني كان بيحرّك الأحداث من ورا الستار.
لكن عشان تفهموا إزاي وصلت للحظة دي، لازم أرجع لتلات سنين فاتوا.
الفصل الأول الهدية اللي مكنتش أعرف إنها هتتأخر
كان يوم عيد ميلادي الخامس والتلاتين.
صحيت الصبح بدري، وقررت أخلص شوية شغل في شركتي قبل ما أرجع البيت.
كنت بمتلك شركة متوسطة للاستيراد والتوريدات، ورثت جزءًا منها عن والدي، وكبرت شغلي فيها لحد ما بقت بتتعامل مع شركات كبيرة في الفلبين وخارجها.
أدريان كان شريكي في إدارة بعض المشروعات، وكنت بثق فيه ثقة عمياء.
أما بيانكا، فكانت أقرب إنسانة ليا.
عرفتها وإحنا أطفال، ولما فقدت شغلها قبل كده، ساعدتها تفتح مشروع صغير، ولما والدتها تعبت، كنت معاها في المستشفى أيام طويلة.
مكنتش بتعامل معاها على إنها مجرد صاحبة.
كنت فعلًا بعتبرها أختي.
في اليوم ده، اشتريت ساعة فاخرة لأدريان، تمنها مليونين و ألف بيزو، وكنت مخططة أديهاله في عشاء رومانسي بسيط في البيت.
رجعت قبل ميعادي بساعتين.
وأول ما دخلت، لاحظت جزمة حريمي بكعب أحمر عند المدخل.
عرفتها على طول.
كانت جزمة بيانكا اللي أنا جايبهالها هدية من كام شهر.
طلعت السلم وأنا مستغربة وجودها، وكنت فاكرة إنها جاية تساعد أدريان في تحضير مفاجأة عيد ميلادي.
لكن لما وصلت للدور التاني، سمعت صوتها جاي من المكتب.
كانت بتقول
أدريان، أنا خايفة إيلينا تكتشف المستندات دي.
رد عليها
مش هتعرف حاجة لو التزمنا بالخطة.
وقفت مكاني.
مستندات إيه؟
وليه بيتكلموا عني بالطريقة دي؟
قربت من الباب المفتوح، وبصيت من غير ما أحس.
كان أدريان واقف قدام المكتب، وبيشرح لبيانكا مجموعة من الأوراق المالية.
قال لها
كل اللي محتاجينه إن التقرير النهائي يطلع بالشكل ده. ساعتها المسؤولية كلها هتقع عليها.
بيانكا كانت مترددة.
قالت
بس إيلينا عمرها ما أذت حد. إحنا كده ممكن نضيّع مستقبلها!
أدريان رد ببرود
لو معملناش كده، الشركة كلها هتضيع، وإنتِ عارفة إن مفيش حد هيقدر ينقذنا.
حسيت إن قلبي وقع في رجلي.
دفعت الباب ودخلت.
الاتنين لفّوا ناحيتي في نفس اللحظة.
أدريان اتجمد مكانه، وبيانكا وقفت بسرعة، والأوراق وقعت من إيديها.
سألتهم
إيه المستندات اللي هتضيّع مستقبلي؟ وإيه الخطة اللي بتتكلموا عنها؟
أدريان قرب مني وقال
إيلينا، إنتِ فهمتي الكلام غلط. كنا بنتكلم عن مشكلة في حسابات أحد الموردين.
بصيت للأوراق على الأرض، ومديت إيدي عشان ألمّها.
لكنه سبقني وجمعها بسرعة.
قلتله
طب وريني الورق.
رد بعصبية
مش وقته! أنا تعبان ومش ناقص تحقيق.
أما بيانكا، ففضلت واقفة ساكتة، ووشها شاحب.
بصيتلها وقلت
وإنتِ يا بيانكا؟ عندك حاجة تقوليها؟
عينيها اتمَلَت بالدموع.
أنا آسفة يا إيلينا.
الكلمتين دول خوّفوني أكتر من أي تفسير.
لأن بيانكا، مهما كانت الظروف، عمرها ما كانت بتعتذر بالطريقة دي إلا لما تكون مخبية مصيبة كبيرة.
خرجت من المكتب من غير ما أتكلم.
في الليلة دي، مفيش عيد ميلاد اتعمل، ولا هدية اتقدمت، ولا حتى عرفت أنام.
فضلت طول الليل أفكر في اللي سمعته.
وفي الصبح، بدأت أراجع حسابات الشركة بنفسي.
واكتشفت أول مفاجأة.
فيه تحويلات مالية كبيرة اتعملت من حسابات الشركة لحسابات موردين، بموافقات إلكترونية مسجلة باسمي.
المشكلة إني مكنتش وافقت على أي تحويل من دول.
والأخطر إن بعض الفواتير كانت مرتبطة بمشروعات عمري ما سمعت عنها.
لما واجهت أدريان، قال إن الموضوع مجرد أخطاء محاسبية، وإنه هيحلها بنفسه.
لكن المرة دي، قررت إني مش هسيب الموضوع في إيده.
اتصلت بمحامية الشركة، وطلبت منها تراجع كل المستندات بعيدًا عن أدريان.
ومن اللحظة دي، بدأت حياتي تتغير.
الفصل الثاني الحادث اللي قلب حياتي
بعد شهر تقريبًا، اتصلت بيا بيانكا.
كان صوتها مرتبك، وقالت
إيلينا، أنا اكتشفت حاجة خطيرة في ملفات الشركة، ولازم نتكلم وش لوش.
سألتها
ليه مش تبعتيلي المستندات؟
ردت بسرعة
مقدرش أعمل كده. الموضوع أكبر من مجرد ورق، ولو أدريان عرف إني اتكلمت معاكي، ممكن يضيّع كل حاجة.
وافقت أقابلها في منتجع تحت الإنشاء في تاجايتاي.
لما وصلت، لقيتها مستنياني في التراس الموجود في الدور التالت، وماسكة ظرف بني.
سألتها
إيه اللي حصل يا بيانكا؟
مدتلي الظرف وقالت
هنا الدليل اللي يثبت إنك مش مسؤولة عن التحويلات المالية.
فتحته، لكن لقيته فاضي.
بصيتلها باستغراب.
هو فين الدليل؟
قالت وهي بتبص حواليها
كنت خايفة أحتفظ بيه. لازم تفهمي إن فيه ناس كتير متورطة، ومش كلهم في الشركة.
وقبل ما أقدر أسألها عن أي تفاصيل، سمعت صوت خطوات جاية من ورايا.
لفّيت، لكن مكنش فيه حد.
رجعت أبص لبيانكا، لقيتها بتتراجع ناحية سور التراس، ووشها مليان خوف.
صرخت فجأة
إيلينا، خلي بالك!
ومدت إيديها ناحيتي.
في اللحظة نفسها، سمعت صوت ارتطام قوي، وشفتها بتقع من التراس إلى الطابق السفلي.
صرخت باسمها، وجريت على السلم وأنا مش قادرة أستوعب اللي حصل.
لما وصلت، لقيتها على الأرض، بتتألم ومش قادرة تتحرك.
ركعت جنبها وطلبت منها متتحركش، ومديت إيدي عشان أتأكد إنها لسه واعية.
وفجأة سمعت صوت أدريان
إيلينا! إنتِ عملتي إيه؟!
رفعت راسي، لقيته داخل المكان ومعاه اتنين من أفراد الأمن.
بص لبيانكا، وبعدين بصلي، وصرخ
إنتِ زقيتيها؟!
اتصدمت من سؤاله.
إنت بتقول إيه؟! أنا بحاول أساعدها!
لكنه مكنش بيسمعني.
أخرج موبايله وبدأ يصور المكان، وبعدها قال لأحد أفراد الأمن
محدش يلمس أي حاجة! لازم الشرطة تشوف اللي حصل.
وصلت الإسعاف، ونقلوا بيانكا للمستشفى.
أما أنا، فاتاخدت لقسم الشرطة للتحقيق.
كنت متأكدة إن الحقيقة هتظهر بسرعة.
لكن اللي حصل بعد كده كان أسوأ من كل توقعاتي.
كاميرات المراقبة في الدور التالت كانت متعطلة وقت الحادث.
والعامل الوحيد اللي كان موجود في المكان، قال إنه شافني واقفة جنب بيانكا قبل ما تقع.
وبعد يومين، ظهرت تقارير فنية بتقول إن فيه آثار احتكاك على سور التراس، وإن الحادث ممكن يكون نتيجة تدافع.
وبعدين ظهرت نسخة من رسالة إلكترونية منسوبة ليا، فيها تهديد لبيانكا بسبب خلاف مالي.
أكدت للمحققين إن الرسالة مزورة، لكنهم طلبوا فحصها، وفي نفس الوقت اتفتح تحقيق منفصل في التحويلات المالية المشبوهة.
وفجأة، بقيت متهمة في قضيتين.
التسبب في إصابة بيانكا.
والتلاعب بحسابات الشركة.
كل الأدلة الظاهرية كانت ضدي.
حتى أدريان، اللي كان المفروض يشهد بالحقيقة، قدم إفادة قال فيها إنه سمع خلافات متكررة بيني وبين بيانكا، وإنه كان قلقان من تصرفاتي في الفترة الأخيرة.
مكنتش مصدقة إنه ممكن يعمل فيا كده.
لكن وقتها فهمت إن القضية أكبر من مجرد حادث.
حد كان بيجهز كل حاجة عشان يخليني أتحمل المسؤولية.
ومكنتش عارفة إن الشخص اللي هيكشف الحقيقة، هو نفسه الشخص اللي أدريان كان بيحاول يبعده عن الشركة من سنين.
جابرييل سارمينتو.
يتبع…
الفصل الثالث الراجل اللي محدش كان متوقع إنه يقف في صفي
أول ليلة قضيتها في الحبس الاحتياطي، مغمضتش عيني.
كنت قاعدة على سرير حديد صغير، ببص للسقف، وبعيد كل كلمة سمعتها من أدريان يوم عيد ميلادي.
المسؤولية كلها هتقع عليها.
وقتها افتكرت إنه كان بيتكلم عن مشكلة في الحسابات، لكن دلوقتي بقيت متأكدة إنه كان بيجهز لكل حاجة من بدري.
تاني يوم الصبح، المحامية بتاعتي، كارمن، جت تزورني.
قعدت قدامي، وفتحت ملف القضية، وقالت بقلق
إيلينا، أنا محتاجة أكون صريحة معاكي. القضية صعبة، والأدلة اللي قدموها ضدك كتير. فيه تحويلات مالية متسجلة بموافقتك، وفيه شهادة بتقول إنك كنتِ آخر واحدة مع بيانكا قبل الحادث.
بصيتلها وقلت
بس أنا ممضيتش على التحويلات دي، ومزقتش أعصاب بيانكا ولا قربت منها. أنا كنت بحاول أنقذها!
ردت
مصدقاكي، لكن المحكمة محتاجة دليل، مش مجرد كلام.
سكت شوية، وبعدين افتكرت حاجة مهمة.
قبل الحادث بأسبوعين، كنت طلبت من قسم تكنولوجيا المعلومات في الشركة يعمل نسخة احتياطية من سجلات الدخول للحسابات المالية، بعد ما لاحظت التحويلات الغريبة.
قلت لكارمن
لازم توصلي للنسخة الاحتياطية اللي على خادم الشركة القديم. التحويلات اتعملت من حسابي، لكن أنا كنت خارج المكتب في التوقيتات دي.
كتبت المعلومة في ملفها، ووعدتني إنها هتحاول توصل للسجلات.
وقبل ما تمشي، سألتها
فيه أخبار عن بيانكا؟
ترددت لحظة، وبعدين قالت
خرجت من العناية المركزة، لكنها لسه مش قادرة تتكلم كتير.
حسيت براحة ممزوجة بالحزن.
كنت زعلانة منها، ومش فاهمة دورها في كل اللي حصل، لكن في النهاية، دي إنسانة عرفتُها طول عمري، ومكنتش أتمنى لها الأذى.
بعد الزيارة بساعات، أمينة السجن نادت اسمي.
إيلينا فياريال، فيه محامي مستنيكي.
استغربت.
أنا مكنتش متفقة مع أي محامي تاني.
دخلت غرفة الزيارة، ولقيت راجل في أواخر الأربعينات، لابس بدلة رمادي، وقدامه ملف بني.
عرفته من أول نظرة.
جابرييل سارمينتو.
أكبر منافس لأدريان في عالم الأعمال.
قعد قدامي وقال
مساء الخير يا إيلينا.
بصيتله باستغراب.
إنت جاي هنا ليه؟ لو جاي تشمت فيا، وفّر وقتك.
فتح الملف، وطلع منه صورة قديمة لمستند مالي.
أنا مش جاي أشمت. أنا جاي عشان أقولك إن الشركة اللي إنتِ تعبتي فيها سنين، اتسرق منها مبلغ كبير، واللي حصل لبيانكا مش منفصل عن الموضوع ده.
اتنفضت من مكاني.
إنت تعرف إيه عن الحادث؟
قال بهدوء
لسه مش هقدر أقول إن عندي الصورة كاملة. لكن فيه حاجة اكتشفتها قبل ما تتحبسي بيومين. أدريان حاول يبيع أصول من شركتك من خلال شركة وسيطة، والمستندات اللي استخدمها فيها توقيع إلكتروني منسوب ليكي.
قلتله
يعني إيه؟!
يعني حد استخدم بياناتك عشان ينقل ملكية أصول من غير موافقتك. ولما بدأت أراجع الموضوع، اكتشفت إن فيه معاملات تانية اتعملت بنفس الطريقة.
حط إيده على الملف وقال
أنا مش بطلب منك تثقي فيا، لكن لو عايزة تعرفي مين عمل كده، لازم نشتغل من غير ما نلفت نظر أدريان.
بصيتله بشك.
وليه تساعدني؟ إنت وأدريان أعداء من سنين.
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال
لأن المنافسة في الشغل حاجة، وإن حد يستخدم القانون عشان يدمّر إنسانة بريئة حاجة تانية. وبعدين، أنا عندي سبب خاص يخليني أوصل للحقيقة.
سألته
إيه السبب؟
قفل الملف، وقام من مكانه.
لما أتأكد من شوية معلومات، هتعرفي كل حاجة.
وقبل ما يخرج، حط قدامي ورقة عليها رقم محامي مستقل، وقال
لو قررتي تكملي، خلي محاميتك تتواصل معاه. ومهما حصل، متوقعيش على أي تنازل عن حقوقك في الشركة.
خرج جابرييل، وأنا فضلت أبص للورقة اللي سابهالي.
لأول مرة من ساعة ما دخلت الحبس، حسيت إن فيه باب صغير ممكن يفتح قدامي.
لكن مكنتش أعرف إن أدريان كان بالفعل بيجهز لخطوة أخطر.
الفصل الرابع السر اللي كان مستخبي في سجلات الشركة
بعد أسبوع، كارمن رجعت تزورني، وكانت معاها أخبار مختلفة.
قالتلي إنها قدرت تحصل على نسخة من جزء من سجلات الخادم الاحتياطي، بعد موافقة الجهة المختصة.
فتحت اللابتوب، وورّتني سجل الدخول لحسابات الشركة.
كان فيه تسجيلات دخول

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *