حماتى عاوزه تخطب اختى
حـماتي عـاوزة تخطـب أختـي الصغـيرة لسـلفي ، ومكنتـش أعـرف إني رايـحة أخـرّب بيـت أهـلي بإيـدي..!!!
بـدايـة حكـايـة ✨ ⚡
الموضوع بدأ لما سلفي الصغير، اللي شغال في الخليج، كلم أمه وقالها: “يا أمي شوفيلي عروسة بنت حلال من طرفك، أنزل على كتب الكتاب علطول”.
حماتي لفت لفت، وجاتلي بابتسامة عريضة وقالتلي:
“بقولك إيه يا بطة، إحنا نلف وندور ليه والغالي تحت إيدينا؟ إيه رأيك في أختك شروق لابني؟ اللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش، وأهو تبقوا إنتوا الاتنين في حجر واحد”.
أنا من الفرحة الدنيا ماكنتش سيعاني. حسيت إن حماتي بتحبني بجد وشايفاني وش خير، وسلفي تبارك الله عليه واد مفيش منه؛ حنين وهادي وشاري ومستقبله جاهز، يعني أختي هتقعد ملكة ومتصانة، مين ترفض جوازة زي دي؟ قولت لحماتي بحماس: “بس كدة؟ البسي عبايتك يا ستي ويلا بينا على بيت أبويا دلوقتي حالا نفتح الموضوع، ومفيش أحسن من الكلام على عينك يا تاجر”.
نزلنا وروحنا، وياريت خطوتنا اتقطعت قبل ما ندخل العمارة.
دخلنا، استقبلتنا أمي وبوستها وحماتي قعدت في الصالون وشروق أختي خرجت تسلم وهي باين عليها التوتر. قعدنا نشرب الشربات، وحماتي دخلت في المفيد بضحكة مالية وشها: “يا أم شروق، إحنا جايين وطالبين القرب منكم تاني، عاوزين عروستنا الحلوة لابني فلان، وربنا يجمع بينهم على خير”…حصري على صفحة روايات و اقتباسات…
أنا عيني راحت على شروق عشان أشوف وشها المحمر من الكسوف، لقيت وشها قالب ألوان، وقامت فجأة ومن غير حتى ما تقول عن إذنكم، دخلت أوضتها ورزعت الباب! أنا اتداركت الموقف بسرعة وقولت لحماتي:
“معلش يا ماما، تلاقيها مكسوفة بس، أصل شروق خجولة شوية”. #حكايات_مني_السيد
لقيت أمي بتبصلي بجمود وبترد بنبرة باردة نزلت عليا زي المية الساقعة: “لا يا حبيبتي، مش مكسوفة ولا حاجة.. الموضوع وما فيه إن البت متقدملها واد ابن حلال جارنا هنا، وأبوها قاعد مع الرجالة بيحددوا ميعاد قراية الفاتحة، وإحنا كنا خلاص هنعرفكم في أول لِمة، ملهاش نصيب معاكم بقى”.
الكلمة نزلت على دماغي زي الصاعقة. ابن الجيران؟ الواد العاطل الصايع اللي هيوريها سواد السنين واللي كلنا عارفين إنه بتاع حوارات ومشاكل؟! إزاي ده يحصل في بيتنا وأنا بنتها الكبيرة وآخر من يعلم؟! بصيت لأمي بذهول، وحماتي شربت بؤ المية بإحراج وقامت تلم حاجتها والجو بقى تقيل يخنق. حصري على صفحة روايات و اقتباسات
في اللحظة دي، سمعت صوت مفتاح الباب، وبابا دخل من برة باين عليه الإرهاق. سلم ورمى السلام ودخل على أوضته يغير هدومه. أنا ناري كانت قايدة، سبت حماتي وأمي في الصالون ودخلت ورا بابا الأوضة وقفلت الباب ورايا.
سألته بصوت واطي ومخنوق:
“بابا، هو إنت صحيح رايح تقرأ فاتحة شروق على ابن عم إسماعيل جارنا؟”.
أبويا وقف فجأة وهو بيقلع ساعته، ولف وشه ليا وبصلي باستغراب شديد وعينه وسعت:
“فاتحة مين وابن إسماعيل مين؟! إنتي اتجننتي يا بت؟ مفيش مخلوق داس عتبة البيت ده أصلاً، ومين اللي قالك التخاريف دي؟!”.
رديت وأنا حاسة بالأرض بتلف بيا:
“أصل حماتي برة طالبة إيد شروق، وأمي قالت قدامها إنك متفق مع الجيران ومحدد الميعاد ومستني تقرأ الفاتحة!”.
ملامح أبويا اتحولت فجأة لغضب مرعب، عروق رقبته نفرت وعينه برقت بشرار عمري ما شفته في حياتي. سابني وخرج بخطوات بتهز الصالة وراح وقف قدام أمي اللي وشها اتقلب زي الكركم أول ما شافته.. وفجأة، صوت صريخ طالع من أوضة شروق قلب البيت كله، لما الباب اتفتح على وسعه ولقينا……😱!!!! #حكايات_مني_السيد