ادهم مراته ماتت
مريم : هو ..هو انت لسة خاطب رغدة
أدهم أفتكر لما خانته وقال : اه بحبها اوى اعمل اى .. اما إنتي أم أبنى ومتقلقيش بعد ما تجبيه هلبيلك طلبك وأطلقك
مريم عيونها أتملت دموع فكمل هو ببرود : يلا جمعى حاجاتك المهمة عشان ننقل الفيلا الجديدة
راحو فيلا جديدة وأدهم جاب فيها النــ,,ـــــار جنب البرود ، عمتوا صفية ورغدة بنتها ومريم كانت حاسة بخطر هيحصل
رغدة بخــ,,ـــــبث : أزيك يا مريم
مريم : الحمدلله … أدهم انا عاوزة أقولك حاجة بعيد
أدهم خدها بعيد : خير يا مريم .. نعم
مريم : انا مش عاوزة أفضل هنا .. معاهم
أدهم : وطى صوتك اولا ..ثانيًا بقا انا مخدتش رأيك هتعيشى معايا فى أى مكان يا مريم .. على الأقل أحسن منك مش خاينين
مريم عنيها دمعت وبصتله : خاينين أنت شايف إنى خاينة ؟؟
أدهم : أوعى تفتكرى انى رجعتك عشان بحبك .. رجعتك عشان أبنى يعنى أوامراك اللى حطاها أكرملك تتنازلى عنها هديكى خقوقك وهتعيشي أحسن عيشة بس مش هكون أدهم الأولانى
مريم : لحد إمتا هتفضل ظالمنى يا أدهم
أدهم : لو تعرفى ترجعى بالزمن وتصلحى اللى فات يبقى هسامحك تانى ثم انتى عاوزانى اسامحك ليه مش انا هاين انى أتجوزتك وأنتى أخت مراتى ووو … مريم انا تعبت
مريم طلعت أوضتها وكان أدهم معاها ، كل واحد أدا ضهره للتانى ، المعاملة كانت بينهم باردة .. حطت أيدها على بطنها بالراحة وبصت عليه لامته كتير اوى بس فى نفسها ده أقصى ما عندها
………
تانى يوم فى الجامعة …
حليم : فكرتى يا أسماء ؟؟ … انا سيبتك كتير اوى وأظن دى مدة كفايا
اسماء بخجل : هو لازم يعنى الرد دلوقتى
حليم : اه انا عاوزة اعرفه دلوقتى
اسماء : مموافقة يا حليم هات عيلتك وتعالى
حليم : أخيرا ياصلاة النبي والله انا أمى الله يرحمها دعيالى
مريم كانت واقفة بعيد لوحدها ، أسماء شافتها راحتلها .
اسماء : ازيك يا مريم .. ليه مش بتيجى تقفى معايا زى الأول
مريم : معلش متلغبطة شوية … بعد أذنك يا اسماء
اسماء وقفتها : مالك يا مريم
مريم : ها ؟؟ مفيش انا بخير اهو… انتى كويسة وعملتى اى مع حليم
اسماء : هيجى يخطبنى هتيجى اكيد انتى و … أدهم
مريم بإبتسامة أليمة : لا أدهم خليه مع خطيبتو ربنا يهنيهم ببعض .. انا النهاردة عديت على المستشفى عشان كان عندى وجع فى راسى والدكتور قالى انى لازم أروح المصحة لسة متعلجتش كفايا