ادهم مراته ماتت
مريم : أطلع يا أسطا على مصر
الأسطى : إنتي هربانة ولا حاجة
مريم بتوتر : هربانة … لا طبعا يلا بقا انت هتتكلم كتير أطلع بسرعة
فلاش باك
فارس : مريم أبوي وعمى ناوين يجتلوا أدهم
مريم مصدومة فكمل : انا هساعدك تهربى وتروحيله يا مريم غير كده أنا مليش دعوة تمام
مريم بعياط : حاضر أبوس إيدك ألحقه يا فارس
باك
مريم وصلت بعد ساعات المستشفى و في نفس الوقت يونس وفتحى دخلوا متنكرين
يونس : يلا يا خوى مجدمناش وجت أجتلوا
فتحى شال الأجهزة اللى عليه وفى الوقت دا أدهم صدره بيترفع لفوق
مريم : أدهاام … أدهاام أنت شايفنى
أدهم الرؤية كانت مشوشة بالنسبالة شايف مريم والدكتور بينعش قلبه
وسامع صوتها بتقول : هو كويس يا دكتور هيفوق طمنى
الدكتور : الحمدلله أننا لحقناه ده بفضل ربنا ثم أنتي
أدهم حس بيها بتمسك أيده وبتقول : أنت كويس يا حبيبى .. فوق بقا أحنا خايفين عليك أوى
أدهم بصوت متقطع : إنتي كويسة .. هما عملولك أيه
مريم : هما مين ؟؟
أدهم : عمامك
مريم : أيه الل دخل عمامى أنت بتخرف يا أدهم … قوم بقا يا يوسف يوسف
أدهم بغضب : بتنادى على الزفت ده ليه هو مش أتسجــ,,ـــــن
مريم : هو مين ده انا بنادى على يوسف أبننا .. أنت غريب أوى يا أدهم
جاه طفل صغير وجرا على أدهم : بابى وحشتنى أوى أوى .. أنا وماما أستنناك كتير
أدهم بتعجب : مين دا … مش إنتي المفروض حامل وعمامك جوم يق.تلونى
مريم بضحك : ياه عمامى أنت لسة فاكرهم دول ماتوا من زمان .. أستنى أتصل بمحمد أقولوا أنك فوقت ده كان هيتجنن عليك وهقول ليارا بالمرة
أدهم بدهشة : محمد مش محمد هرب برا مصر ويارا … يارا ماتت وجات بنت أسمها سارة تتقمص شخصيتها
مريم : لااه ده أنت بتخ.ترف خالص … الو يا محمد تعالى أدهم فاق .. اه ولله وأتصل بيارا وعلى يجوا هما كمان
أدهم : انا مش فاهم حاجة ؟؟ ممكن تفهمينى
مريم : أدهم يا حبيبى مالك
أدهم : إنتي مش مجنونة وأخت مى اللى كانت مراتى وماتت
مريم بعصبية : نجنونة أيه يا أبن المجانين … أستغفر الله العظيم عصبتنى أنا اه أخت مى الله يرحمها وأنت أتجوزتنى بعدها عشان كنا بنحب بعض عادى
أدهم : يعنى مفيش فارس أبن عمك اللى ض.رب أسماء وسقطها
فارس : تف من خشمك يا شيخ .. انا أض.رب مرتى .. تعالى يا أسماء
أسماء كانت حامل و بطنها منفوخة وفارس مسندها .