بنتى طلعت تلعب1
بس متستناش تلاقينا في البيت لما تخلص مراسم الطاعة بتاعتك.”
قفلت السكة وشيلت الشريحة من الموبايل ورميتها في باسكيت الكوافير. صاحبة المكان كانت بتشتغل وهي ساكتة تماماً، والد.موع في عينيها.
ساعة مرت وكأنها سنة، لحد ما ملك لفت بالمراية. قصة “بوي” قصيرة جداً بس ملامحها بقت ظاهرة، عينيها الواسعة كانت مليانة تحدي ممزوج بكسرة قديمة.
قومت، دفعت الحساب، وبست راس ملك وقلت لها بصوت مسموع لكل اللي في المكان: “من النهاردة يا ملك، إحنا ضهر بعض..
اللي ميعرفش يحميكي من القريب، ملوش حق يلومك لو بقيتي غريبة عنه.”
خرجنا من الكوافير، وملك رفعت راسها للهوا لأول مرة، وأنا كنت ماشية ومش شايفة قدامي غير طريق واحد.. بعيد عن مرسي، وبعيد جداً عن فاروق.