بنتى طلعت تلعب1
بنتى طلعت تلعب مع بنت عمها بعد ربع ساعه نزلت نص شعرها من قدام محلوق بمكنه حلاقه
انا شوفت منظرها اتخضيت حسيت إن اعصابى باظت كنت هتجنن قربت منها وانا بحاول اتحكم فى نفسى عشان اعرف السبب
نزلت لمستواها وأنا ركبي بتخبط في بعض، ريقي ناشف ومش عارفة أصرخ ولا أعيط ولا ألم بنتي في حــ . ــضني. حاولت أثبت إيدي اللي كانت بتترعش ومديتها لمست الحتة المحلوقة.. ملمس الجلد ناعم بزيادة، وشكل الفراغ اللي في نص شعرها كان مرعب، وكأن في حاجة انكسرت جوايا.
القصه كامله على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد
بصيت في عينيها لقيتها واقفة ببرود غريب، لا خايفة ولا بتعيط، بالعكس كانت بتبص لي بفضول وكأنها مستنية رد فعلي. بلعت ريقي وسألتها بصوت مهزوز ومكتوم
أول ما سألتها، ملامح البرود اللي كانت على وشها اتبخرت في ثانية، وكأن السؤال فتح الحنفية.. وشها احمرّ وعينيها اتملت د.موع، وبدأت تشهق بشهقات تقطع القلب، لدرجة إنها مكنتش قادرة تطلع الكلمة من بوقها.
مسكت في هدومي بضوافرها وهي بتترعش وقالت بصوت متقطع:
“يا مامي والله ما كسرته.. الكوباية وقعت من إيدها هي، بس هي قالت لباباها إني أنا اللي زقتها..
عمو مسمعنيش يا مامي.. مسمعنيش خالص!”
بدأت تنهار وتعيط بهستيريا، لدرجة إن نفسها بدأ يروح وهي بتحكي لي الباقي:
“خدني من إيدي ودخلني الأوضة وهو بيزعق.. كان ماسك المكنة دي وشغلها.. الصوت كان عالي أوي وأنا خفت.. قعدت أقوله والله مش أنا، والله ما عملت حاجة.. بس هو قالي (عشان تتعلمي متمديش إيدك على حاجة مش بتاعتك تاني وتكسريها).. وشال شعري يا مامي.. شاله قدامها وهي واقفة تضحك!”
في اللحظة دي، أنا محسيتش بركبي اللي بتخبط، أنا حسيت بد.مي بيغلي في عروقي.
السواد غطى على عيني ومبقتش شايفة قدامي غير صورة بنتي وهي بتترجى راجل كبير عشان مغلطتش، وهو بكل قسوة بيكسر فرحتها بنفسها وبشعرها.
قومت من مكاني زي المجــ . ــنونة، بنتي في حــ . ــضني بتترعش وأنا مش شايفة قدامي غير ضبابة حمراء. كل خلية في جسمي كانت بتصرخ “حق بنتي”. مسحت د.موعها بطرف طرحتي وأنا بحاول أثبت صوتي وقلت لها: “خليكي هنا يا ملك ، متتحركيش من جنبة الباب.. مامي ثواني وجاية.”
طلعت السلم وكأني طالعة حرب، مش طالعة بيت عمها. كل خطوة كانت بتهز العمارة من كتر الغل اللي جوايا. وصلت قدام باب شقته، ومخبطتش..