حماتى سرقت ٢

“الضرــ,,ـبة المرتدة: فضح المستور” الشيخ مهران مكنش جاي يحكي بس، كان معاه “أوراق” تانية خالص. أوراق بتثبت إن نظيرة وعصام كانوا بيحولوا فلوس المحلات لحساب “واحد مجهول” برا مصر.. شخص هو اللي كان بيمولهم وبيحركهم زي العرايس. * أنا: “مين الشخص ده يا شيخ مهران؟” * الشيخ مهران: “ده يبقى ‘عمران’.. أخو أبوكي اللي اتم نفيه من العيلة زمان بسبب غدره، وهو اللي كان باعت نظيرة عشان تهد البيت من جوه.” “المواجهة في السجــ,,ـن: ذل عصام”

روحت لعصام السجــ,,ـن، المرة دي مكنتش جاية أشمت، كنت جاية آخد “الحقيقة”. شفته من ورا السلك، وشه بقى شاحب وشعره وقع، أول ما شافني عيط. * أنا: “عمران بعت لكم كام يا عصام؟ بعتوا شرفكم وبيتكم لعمران اللي أبويا طرده عشان حرامي؟” * عصام (بانهيار): “والله ما أعرف يا ليلى.. أمي هي اللي كانت بتكلمه، كانت بتقول لي إننا بنرد حقنا المسلوب، قوليلي إنك هتسامحيني، أنا ضعت يا ليلى!” * أنا: “المسامحة عند ربنا.. أما عندي أنا، فإنت لسه مدفعتش تمن ‘الغدر’ بالكامل. عمران اللي إنت ساند عليه، تبرأ منكم أول ما اتمسكتوا.”

“نهاية هناء.. الفضيحة الكبرى” أما هناء، فطلعت أذكى منهم (أو هكذا ظنت). اكتشفت إنها كانت بتصور “نظيرة” وهي بتتفق مع عمران في التليفون، وكانت ناوية تبتزهم. بس أنا عرفت أوصل للتسجيلات دي عن طريق صبي من صبياني كان “عامل نفسه” بيحبها وبيساعدها. بالتسجيلات دي، لبست نظيرة قضية “تخابر جنائي وتآمر للاستيلاء على أموال”، والشرطة قبــ,,ـضت على نظيرة وهي في بيت أختها، والكل اتفرج عليها وهي بتتركب “البوكس” بالكلبشات. “بداية المعركة الكبيرة” نظيرة في السجــ,,ـن، وعصام منهار، وهناء مشردة.. بس “الرأس الكبيرة” (عمران) لسه برا. الشيخ مهران بص لي وقالي:

> “يا ليلى، عمران راجع مصر الأسبوع الجاي، وجاي ومعاه ‘عقود مزورة’ تانية خالص بتطعــ,,ـن في ملكية أبوكي للمحلات من الأساس.. المعركة الحقيقية لسه هتبدأ.” > وقفت قدام مراية المحل، عدلت طرحتي، ولبست خاتم أبويا الكبير، وقلت بصوت يهز الحيطان: “أهلاً بعمران.. إذا كان هو ‘تعبان’ قديم، فأنا ‘بنت المعلم’ اللي مبيكسرهاش حد. العمارة دي هتفضل باسم ليلى، والمحلات دي مش هيدخلها خاين.”الباقى فى الرابط التاليط التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *