فاتت تلات سنين
المرة دي، الثقة م رجعتش بكلمة، رجعت بـ فعل. هنا استقرت فعلاً، وبقت موجودة كل يوم. وفي ليلة من ليالي رمضان الهادية، خالد دخل أوضة مازن، لقى الرسمة متعلقة تاني، بس المرة دي مازن م مسحش حد.. هو جاب ألوان خشب ولون التلاتة وهما ماسكين إيد بعض، وكتب تحتها بخط طفولي: بيتنا رجع ينور.
خالد بص لهنا اللي كانت واقفة جنبه، ومسك إيدها بجد المرة دي، وقال لها: — الوجع بيغيرنا يا هنا.. بس الحب بيصلح اللي الوجع بوظه.
ورجع الهدوء للبيت، بس مش هدوء الفراغ، ده هدوء الطمأنينة والامان
الولاد والبيت والدفى والامان اهم حاجة في الدنيا
بقلمي نرمين عادل احمد همام
تمت