مش قادر تستنى
الذي يشرب منه عماد وقال
انت بس اشرب دي وهتنطلق.. هتخليك تتكلم وتحكيلها كل الي في قلبك..وهتدعيلي
عماد نظر للكول بقلق وقال
هو ايه ده يا حازم
ضحك حازم وقال
متقلقش يا عم..دي حبه جرائه
واخذ قرص مثله وشربه وقال
اكيد مش هسمك يعني… يلا انجوووووي
بقلم..زهرة الربيع
قال كلماته وذهب يرقص مع الفتيات .. اما عماد نظر للكوب بتردد وشربه مره واحده وهو يحاول ان يهدء من ارتباكه ليتحدث اليها
تمار نظرت له مبتسمه فهيه تعشق نظراته التي تشعرها بانها اجمل النساء ..ظلت تنظر اليه حتى سمعت اختها تقول
هو قمور اه بس مينفعش نبين للدرجادي يعني
تمار قالت بارتباك
سما خضتيني
ضحكت سما وقالت
مهو انتي لو مركذه مكنتيش اټخضيتي على العموم هو قمور ويستاهل
ردت بضيق ويأس وقالت
هو يستاهل بس بيستهبل مش راضي ينطق
ابتسمت سما وقالت
متقلقيش هو بس متوتر اكيد مسيرو هينطق..على فكره نسيت اقولك..قطتك دخلت المخزن تاني
قالت مسرعه
بتقولي ايه..راحت تاني.. طب حرام عليكي يا سما وقاعده تهزري المره الي فاتت علقت في الشباك وكانت ھتموت
تمار قالت جملتها وذهبت راكضه الى المنزل وهيه تقول.
على فكره انا هطلعها واروح انام علشان لو حد سأل عليا صدعت جدا
ركضت الى داخل الفيلا كفراشه رقيقه وابتسم وهو يقول في نفسه هذه هي الفرصه
المتبقى هو سراب لا شئ يرى او يذكر لا يتذكر اي شيئ حاول مرارا ان يتذكر ما حدث بعدها دون جدوى.. جاهد كثيرا ليتذكر ما فعل بها ولكن تتوقف ذاكرته عند هذه اللحظه وكل ما يذكره بعدها هو اصعب واسوء ما مر به في حياته
زهل بشده
ملقا على الارض وبه هاتفه ليفتح ضوء الفلاش وياليته ما فعل
وقف في زاويه بجوار احد الغرفه …يريد ان ينتظرها حتى تخرج …يريد ان يراها من بعيد دون ان يواجهها وكان هذا اسؤ قرار اتخذه
بعد عدة دقائق خرجت باكيه مصدومه مزهوله وكأنها رأت شبحا امامها ركضت وهيه تصرخ بشده وتنادي على عمها
وهنا كانت الفاجعه حين هرولت ناحيه الدرج ورأها عماد تكاد تسقط صړخ باسمها ليوقفها ولكن لم يسعفه الوقت فانزلقت قدمها ووقعت على الدرج تتدحرج عليه حتى ارتطمت بالأرض وانهالت الډماء على جبينها
عند هذه اللحظه عاد من شروده المؤلم وهو يبكي بشده…يخاطبه ضميره ليتك ما خرجت من عندها ..ربما وقتها سيكون اقرب ويستطيع ان ينقذها…ولاكن الندم لايفيد فكل شئ انتهى …انتهى والى الأبد…خسړت عيناها اثر انزلاقها…يتذكر حين اخبرهم الطبيب بالأمر..كاد يفقد صوابه وكانت صډمه للجميع فلم يكن حاډثا عاديا فقد اخبرهم الطبيب انها متعرضه لحالة اڠتصاب..وقع عمها مغشيا عليه..وخارت جميع قواهم
تنهد بحرقه وهو يتذكر وجهها حين علمت…لم تقوى على الكلام لاكثر من اسبوع ومازالت لاكثر من اربع شهور تتعالج عند الطبيبه النفسيه من حالت الاكتئاب والخۏف لادنى سبب
اما وليد وسما كانو قد وصلو الفيلا وعزمو ان يتحدثو مع عماد …ولكن تفاجأو بشاب وسيم في السادس والعشرين من العمر بطله جذابه يتحدث مع عمهم
سما اندهشت بشده ونظرت اليه قائله
انت…انت بتعمل ايه هنا
نظر لها بابتسامه جميله وقال
اذيك يا انسه سما..انبسطت اني شوفتك
ذادت دهشتها وكادت ترد لولا ان وليد نظر اليه پغضب ولم تعجبه نظراته لسما وقال وهو يصافحه پغضب
اهلا بيك انا وليد ابن عم سما
استغرب الضيف وقال
اهلا يا استاذ وليد
اما محمد فقد تنهد غاضبا من نظرات وليد الفظه لضيفه وقال
وليد…الأستاذ مراد كان من تلامذتي ومن افضلهم كمان
ونظر لسما قائلا بابتسامه
وهو جاي انهارده طالب ايدك يا سما
اتسعت اعينها بزهول ولم تقوى على نطق حرف ولكن وليد كاد يجن