مش قادر تستنى
تأكدت من نومها خرجت وراء عماد وهيه في قمة الزهول والڠضب
كان عماد ينظر للبحر ينتظر خروجها بقلق شديد
حتى خرجت سما وقالت پغضب
ايه الي اسمعتو ده
لم ينظر اليها ظل يطالع البحر ودموعه ټغرق عيونه وقال..زي ما اسمعتي
انا يا سما…انا الي كنت مع تمار في المخزن ليلتها
كادت تجن من صډمتها نظرت اليه ودموعها تتساقط وقالت
انت…انت ازاي يا عماد..ازاي.. لا بقى لا حرام عليك هيه استحملت منك كتير لكن دي مش هتستحملها مش هتستحملها حرام عليك..لييييه
نظرت له بدهشه وضحكت وسط دموعها وقالت
لاوالله…بجد ايه…قلقان عليها سيادتك…انت متخيل..متخيل اني ممكن اصدقك بعد الي عرفتو ده…انا…انا مشوفتش بوقاحتك..احنا…احنا ازاي كنا مخدوعين فيك كده ازاي
اخفض رأسه بخجل بينما تنهدت هيه وقالت بحزم
انا حالا هروح اقولها كل حاجه ..حالا هعرفها
قالت كلماتها بمنتهى الاندفاع وركضت سريعا الى خيمة اختها وركض عماد خلفها يترجاها ولكن لم تسمع منه و كادت ان تصل لولا ان شخصا ما ضربها بقوه
نظر عماد للفاعل بزهول وبالطبع كان حازم قال عماد پخوف
انت عملت ايه الله ېخرب بيتك
نظر له حازم پغضب شديد وقال
انا اللي هخرب بيتك على عملتك دي..استنى عليا
وحمل سما وركض بها بعيدا ناحية الجبال وكانت سياراتهم هناك وضعها في سيارته واجرى مكالمه هاتفيه
كان عماد يتبعه وقال پغضب وخوف
سيب البنت انت هتعمل ايه دي بنت عمنا يا حازم …هيه عرفت بالغلط ملهاش ذمب سبها
ابتسم عماد بسخريه وقال
كنت افتكر الكلام ده قبل ما تدخلها في الموضوع يا حلو
امام الخيم كانو يجلسون على الرمال يتسامرون سويا والجميع سعيد كانت مجموعه من الفتيات حول وليد يضحكون معه كالعاده قالت احداهم
ويلو..قولنا واحده من اشعارك الجميله
صفقت الفتيات بتشجيع وصفر الشباب فقال وليد مسرعا
بس بس اسمعو.. اسمعو دي لسه طازه…يا مسا الجمال على الحلوين..حوليا البنات شمال ويمين ..اسمر سمار الون محلاه.. وابيض سرق القلب وتاه …وقصادي غراب يا حول الله ..ويجيني الحظ منين… قال جملته الاخيره وهو يشير الى مراد الذي كان يجلس مقابله
بقلم…زهرة الربيع
ضحك الجميع بشده حتى عثمان ورؤى والفتيات جميعا ضحكو فنظر لهم مراد پغضب وابتعد عنهم دون ان يرد عليه
ذهبت رؤى ورائه وقالت
احم..انت زعلت ولا ايه..على فكره وليد ده طيب قوي هو بس شايل منك شويه
ابتسم بسخريه وقال
طبعا لازم تقولي كده مش صاحبك
قالت رؤى مسرعه
حيلك حيلك ايه صاحبك دي..انا مش صاحبه حد..اصلا انا اول مره اشوفو هو كل الي هنا في الرحله دي لاني زميلتهم ..لسه مدخلتش الجامعه اصلا..بس جيت مع دكتور عثمان اخويا
نظر لها ورفع حاجبه بدهشه وقال
ده انتي صغيره بقى
ضحكت رؤى وقالت
لا مش قوي هدخل بعد الترم ده ما يخلص..سنه جديده يعني
ابتسم مراد وقال
الي يشوفك ميقولش انك صغيره اوي كده
ابتسمت وقالت
امال يقول ايه…عجوزه
ابتسم ابتسامه جميله وقال
لا.. بس شكلك كده ميديش سنك الصغير ده…احم…انا مشوفتش واحده في سنك وجامده كده
رؤى اتسعت عيونها من مغازلته الواضحه واحمر وجهها خجلا وقالت بارتباك
انا ..انا همشي اخويا بيناديلي
ركضت سريعا مما جعل مراد يضحك من طفولتها
اما وليد فقد كان ينتظر عودة سما ..فقد ذهبت لتتفقد اختها فلما كل هذا التأخير تنهد ووقف ليبحث عنها مهما كان على خلاف معها فهي تظل ابنة عمه وحبيبته التي لا يهوى غيرها
وبجوار البحر كان عماد في قمة غضبه وقال
انت اټجننت خطڤتها..ټخطف بنت عمك ..ودتها فين يا حازم اتكلم
نفخ حازم بضيق وقال
يووووووه بقالك ساعه بتتكلم قولتلك مش هعملها حاجه.