راجل عنده 30 سنة

راجل عنده 30 سنة بقى يروح لجارتي العجوز كل يوم تقريبًا، لكن في يوم، لما دخلت بيتها، اكتشفت حاجة مرعبة عمري ما كنت أتخيلها!
أنا عندي 30 سنة، وعايش في منطقة هادية على أطراف المدينة. جارتي اللي ساكنة في البيت اللي جنبي ست أرملة عندها 80 سنة، وأنا أعرفها من وأنا طفل صغير.
زمان، وهي لسه بصحتها، كانت دايمًا تساعد أمي في تربيتي، وكانت بتعاملني كأني ابنها. ولما كبرت في السن، حسّيت إن لازم أردّ لها جزء من جميلها، فبقيت أجيب لها طلبات البيت، وأساعدها في شغل المنزل، وأعدّي عليها كذا مرة كل أسبوع علشان أطمن عليها.
لكن من حوالي شهر، قالت لي فجأة إني مش محتاج أعدّي عليها تاني، عشان بقى عندها أليكس!
استغربت وسألتها مين أليكس ده؟
ابتسمت ابتسامة عريضة، وقالت لي إنه شاب شغال في توصيل الطلبات، وفي يوم جه يوصّل لها طرد، ومن ساعتها اتعرفوا على بعض ووقعوا في الحب!
في الأول، افتكرت إنها بتهزر معايا، وقلت يمكن بتقول كده علشان تضحك.
لكن بعدها بكام يوم، شفت أليكس بعيني وهو خارج من بيتها.
كان شكله في العشرينات، لابس هدوم عادية وبسيطة، وباين عليه إنه شاب على قد حاله وبيحاول يدبّر مصاريف حياته.
عدّى أسبوعين، وفي الفترة دي جارتي اختفت تمامًا! مبقتش أشوفها بتخرج من البيت، ولا حتى بتقف قدام الباب زي عادتها.
أما أليكس، فكان داخل خارج من بيتها طول الوقت، والغريب إنه بعد كام يوم بقى بيدخل بمفتاح معاه، كأن البيت بيته!
حاولت أتصل بجارتي كذا مرة، لكنها كانت مبتردش على التليفون. وكل اللي كانت بتعمله إنها تبعت لي رسالة قصيرة تقول فيها
أنا كويسة، متقلقش عليّا.
بس بصراحة، كان فيه حاجة في الرسايل دي مخلّياني مش مرتاح. حسّيت إن فيه حاجة غلط، وإن الكلام ده مش طبيعي.
لحد ما جه يوم، ووصل طرد لجارتي عند باب بيتي بالغلط.
أخدت الطرد وروحت بيتها، وخبطت على الباب مرة واتنين وعشرة، لكن محدش فتح لي!
وقتها قلقي زاد، وبدأت أفكر إن ممكن يكون حصل لها حاجة.
رجعت بيتي، وطلّعت المفتاح الاحتياطي اللي كانت سايباه معايا من سنين علشان أي ظرف طارئ، ورجعت تاني وفتحت الباب ودخلت.
أول ما دخلت، استغربت من إن البيت كان نضيف ومرتب بشكل غريب، وكل حاجة في مكانها، لكن لا جارتي كانت موجودة، ولا أليكس!
فضلت ألفّ في البيت وأنادي عليها،

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *