خطيبى وصاحبتى
لأول مرة من خمس سنين، حسيت بطعم السكينة الحقيقية.. السكينة اللي متقدرش أي قلة أصل أو خذلان في الدنيا يكسرها، لأن اللي يعرف ينهي حكاية غلط في أولها، هو الوحيد اللي يستاهل يكتب نهايته
بإيده، نهاية تليق بيه وبأصله.
لأول مرة من خمس سنين، حسيت بطعم السكينة الحقيقية.. السكينة اللي متقدرش أي قلة أصل أو خذلان في الدنيا يكسرها، لأن اللي يعرف ينهي حكاية غلط في أولها، هو الوحيد اللي يستاهل يكتب نهايته
بإيده، نهاية تليق بيه وبأصله.