عاصم ابو هيبه
اشتعلت نيران الغيره بقلب نهي من مجرد حديثه بتلك الطريقه عن سوار غريمتها هو محق في كل ما قاله هي تعرف بزواجه وحبه لزوجته واولاده ومع ذلك احبته من اول مره التقت به عندما ذهبت لمعرض الشركه الذي يعمل بها لتسويه حسابات المعرض حيث انها تعمل معه في نفس الشركه ولكن هي في الاداره وهو في المصنع والمعرض كتمت نيران غيرتها واردفت بهدوء وغنج تجيده في مثل هذه الاوقات يا حبيبي انا مقصدش حاجه انا بس عاوزه الوقت اللي انت فيه معايا تكون ليا لوحدي ڠصب عني بغير عليك علشان بحبك انت كل دنيتي وكل حاجه في حياتي انا من غيرك
ولا حاجه يا حبيبي …
عارف يا حبيبتي انك بتحبيبني وانك ما تقصديش ده وعارفه كمان
اني بحبك ولو مكنتش بحبك مكنيش اتجوزتك مش كده ولا ايه…
قال ذلك وهو يغمز بعينه لها في عبث لكي بحيد بتفكيرها عن هذا الحديث ضحكت وغمزت له بعبث مثله
بعته نهي انظارها حتي اختفي من امامها وشردت بذاكرتها في كيف تعرفت علي ايمن واعجبت به.
اعجبت به من اول نظره وسامته هدؤه شخصيته الحازمه في العمل من
اول لقاء به اثناء مواجعتها لحسابات المعرض معه وعملت علي نقلها الي اداره المعرض للعمل بقسم المحاسبه هناك