حماتى سرقت
بقيت أنا اللي ماسكة رقبته بالورق، بس من بره البيت.. وهو مش دريان إن مراته “ليلى” هي اللي بتشتري ديونه عشان تحبسه. ناــ,,ـر الغيرة.. والبيت اللي بيولع جوه البيت، السحر بدأ ينقلب على الساحر. “الحاجة نظيرة” لما لقت الفلوس بدأت تشح، بدأت تبص لـ “هناء” بصه تانية خالص. * نظيرة: “قومي يا اختي اطبخي ولا اغسلي، إنتِ فاكرة نفسك هانم؟ ليلى كانت بتعمل كل حاجة وإيدها في المحلات كمان!” * هناء: “بقولك إيه يا خالتي، أنا هنا ست البيت، والدهب اللي لابساه ده مهري، وعصام قالي إن كل حاجة بقت باسمي.”
وهنا كانت “القنبلة” اللي رميتها. خليت واحدة من جيراني “ليبلبة” تدخل تقول لنظيرة إن عصام كتب “نص العمارة” لهناء من وراها! طبعاً ده محصلش، بس نظيرة “عينيها على القرش”، وجن جنونها. المواجهة: “يوم الحجز” في يوم الجمعة، والكل متجمع، رحت ومعايا “المحضر” ورجالة المحكمة عشان يعملوا “حجز تحفظي” على عفش البيت والمحلات بسبب الديون. خبطت على الباب، وفتحت لي “هناء” وشها مخطوف. دخلت ورايا المحضر، وبدأ يكتب ويسجل كل حاجة.. السجاد، النجف، حتى “كردان الذهب” اللي نظيرة كانت لابساه (لأنه من ممتلكاتي المنهوبة).
نظيرة (بتصوت): “إيه اللي بيحصل ده؟ إنتِ بتعملي إيه في بيتنا يا ليلى؟” أنا (بكل برود): “بيتك؟ ده بقى بيت الحكومة يا حاجة. عصام عليه شيكات بـ 3 مليون جنيه، وأنا اللي اشتريت الشيكات دي.. يعني أنا اللي حاجز على العفش ده كله. والدهب اللي في رقبتك ده يا نظيرة؟ ده بتاعي وعليه بلاغ سرقة.” عصام جه يجري، وشه كان أصفر زي الليمونة: “ليلى.. إحنا أهل، إيه اللي بتعمليه ده؟” قربت منه وهمست في ودنه:
> “الأهل مبيسرقوش، والأهل مبيجوزوش بنت أختهم بفلوس مراتهم. إنت قدامك حل من الاتنين: يا تطلق ‘ست الحسن’ وتتنازل عن كل حاجة خدتها بالتوكيل وتعيش بقية عمرك مديون لي.. يا إما البدلة اللي لابسها دي هتتبدل ببدلة (زرقاء) ورا القضبان.” > النهاية بدأت تقرب هناء أول ما سمعت سيرة “السجــ,,ـن” و “الفقر”، قلعت الخاتم ورمته في وش عصام وقالت له: “أنا ماليش دعوة، أنا مش هقعد مع واحد هيتسجــ,,ـن!” نظيرة مسكت في شعر هناء، وبدأت خناقة “شوارعية” في نص الصالة اللي كانت ليلى بتفرشها بالورد والمسك.
وقفت أتفرج عليهم بابتسامة نصر، وقلت لنفسي: “لسه يا عصام.. ده اللي جاي سواد ملوش آخر.” الباقى فى الرابط الثانى