حماتي سرقت ٣
* أنا (طلعت اللابتوب وعرضت التسجيل): “استنى يا عمران.. قبل ما تطلعني، اتفرج على الفيديو ده. ده إنت وإنت بتمضي العقد ‘القديم’ اللي في إيدك.. بس الغريبة إن الساعة اللي في إيدك في الفيديو ماركة منزلتش غير السنة اللي فاتت! والتاريخ اللي في العقد بيقول من 10 سنين.. تفتكر المحكمة هتقول إيه على ‘السفر عبر الزمن’ ده؟” “سقوط عمران.. وبداية الخيانة الكبرى” وش عمران بقى لونه أزرق، والمحامين اللي معاه بدأوا ينسحبوا واحد ورا التاني. عرف إن “بنت المعلم” مش صيدة سهلة.
في اللحظة دي، دخلت الشرطة وقبــ,,ـضت على عمران بتهمة التزوير والابتزاز. وهو خارج، بص لي وصرخ: > “فاكرة إنك كسبتِ؟ نظيرة لسه عندها ‘سر’ هي.ك يا ليلى.. سر عن مــ,,ـوت أبوكي المعلم سيد! هو ممتش مــ,,ـوتة طبيعية يا غبية!” > “الشك القاتل” الكلمة دي وقعت عليا زي السكــ,,ـين. أبويا ممتش طبيعي؟ جريت على السجــ,,ـن لنظيرة، دخلت لها الغرفة وكانت قاعدة بتضحك بهستيريا. * أنا: “نظيرة.. أنطقي! أبويا جرى له إيه؟ عمران قال إيه؟”
* نظيرة (بخبــ,,ـث): “عاوزة تعرفي الحقيقة؟ الحقيقة في ‘علبة الدوا’ اللي كانت تحت سريره.. اسألي عصام كان بيحط فيها إيه كل يوم بالليل قبل ما أبوكي ينام بآخر شهر!”ه حكايات رومانى مكرم كلمات نظيرة كانت زي مية الناــ,,ـر اللي حرــ,,ـقت قلبي. “علبة الدوا”.. أبويا اللي كان مبيشتكيش من حاجة غير شوية تعب في القلب، مات فجأة وفي حضــ,,ـني. كنت فاكرة إن ده قضاء وقدر، مكنتش أعرف إن “عصام” كان بيسقي السم لأبويا بدم بارد وهو بيضحك في وشه.
خرجت من السجــ,,ـن والدموع في عيني مش ضعف، لا.. دي ناــ,,ـر هتحرــ,,ـق الأخضر واليابس. “المواجهة الأخيرة مع عصام: لحظة الحقيقة” طلبت “زيارة استثنائية” لعصام في السجــ,,ـن، بس المرة دي دخلت ومعايا “كيس صغير” فيه علبة دواه القديمة اللي كانت لسه مركونة في ركن بعيد في البيت. أول ما شاف العلبة، لونه خطف وجسمه بدأ يتنفض. * أنا (بصوت زي فحيح التعبان): “نظيرة حكت لي كل حاجة يا عصام.. قالت إن عمران كان بيبعت لك ‘حبوب’ من بره، كنت بتحطها لأبويا في وسط دوا القلب بتاعه كل يوم. أنطق! أبويا مات مسموم بإيدك؟”
* عصام (بانهيار وبكاء هستيري): “والله يا ليلى كانت فكرة أمي وعمران! قالوا لي ده دوا هيخليه يدوخ بس عشان يوقع على التوكيل وهو مش دريان.. مكنتش أعرف إنه هيمــ,,ـوت! أنا كنت عاوز الفلوس بس، مكنتش عاوز أ.ه!” * أنا (لطمته على وشه بكل قوتي): “كنت عاوز الفلوس ف.ت الراجل اللي فتح لك بيته؟ اللي جوزك بنته وهو عارف إنك حتة صبي لا راح ولا جه؟ وحياة دم أبويا، لأخلي السجــ,,ـن ده جنة بالنسبة للي هعمله فيك.”