حماتي سرقت ٣

> “النهاية: ليلى.. ست المعلمين” وزعت جزء كبير من أرباح المحلات على الغلابة والعمال اللي وقفوا جنبي، وفتحت “مؤسسة المعلم سيد” لتعليم الأيتام وتجهيز العرايس اليتيمات، عشان أرد الجميل لربنا اللي نصرني. هناء جت لي المحل وهي ذليلة، بتطلب السماح ولقمة عيش. بصيت لها وقلت لها: “أنا مش هأذيكي يا هناء.. أنا هخليكي تشتغلي في المخازن، تمسحي التراب من على القماش، عشان تفتكري كل يوم إن اللي بيبص لرزق غيره، بيفقد رزقه هو.” “الحكمة الختامية”

“يا ليلى يا بنتي، المال بيروح وييجي، بس السمعة هي اللي بتعيش.. وإذا غدر بيكي القريب، استندي على ربك وعلى حقك، فالحق صوته أعلى من أي رصاصة، وأمضى من أي سكــ,,ـين.” وقفت ليلى في شباك بيتها، شايفة النور مالي الشارع، وضحكتها رجعت تنور وشها من تاني.. ضحكة نصر، صدمت فيها العالم كله، وأثبتت إن “بنت المعلم” مبيكسرهاش غدر، وإن “حكايات رومانى مكرم” خلصت بالعدل والحق. تمت.ق. تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *