بعد ما فصلوها ٢

وفجأة، الباب اتفتح. ولاء طلعت وهي بتقلّع الجوانتي المليان دم، وشعرها لزق على جبهتها من العرق، وبان على وشها التعب بس ملامحها كانت قوية وثابتة. معاطي جري عليها وسألها بصوت متهدج: “طمني.. أخوي عامل إيه؟

“ردت بكل هدوء وهي بتاخد نفس عميق: “قدرت أسيطر على النزيـ,ـف المؤقت وأنقذ حياته في اللحظة الأخيرة.. نبضه انتظم شوية، بس ده مش كفاية. الحالة دي هتمـ,ـوت لو فضلنا هنا أكتر من كم ساعة ومروحناش مستشفى حقيقية أو مكان مجهز بالكامل.

“معاطي ضـ,ـرب بإيده على الحيطة وقال بغضب أعمى: “محروس الكلب هو السبب.. هو اللي باعنا ووقعنا في الفخ ده.”ولاء بصتله بعينين مليانين إصرار وغضب خفي، وقالت: “يبقاش نقعد نلطم ونضيع وقت.. وديني لدكتور محروس حالاً، عشان نعرف هو بيبيع مين وليه.”#حكايات_شروق_خالد

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *