بعد ما فصلوها ٣

دخلوا القصر بخطوات واسعة ومرعبة، ومعاطي كان دايس على سنانه ورافع سـ,ـلاحه، لحد ما وصلوا قدام باب المكتب الكبير لرؤوف الهواري، وكسروه برجلم في لحظة. المكتب كان فخم وواسع، ورؤوف الهواري كان قاعد على مكتبه ببدلته الأنيقة، وشرب كاس وبيلتف ببطء مفزوع من الصوت، لقى قدامه معاطي ورجالته، ووراهم ولاء ومحروس المربوط والمذعور.

رؤوف وقف وبص لهم بصدمة وقال بصوت مهزوز: “إيه ده؟ ! إزاي دخلتوا هنا؟ ومحروس.. إيه اللي جابك هنا؟!”معاطي ضحك ضحكة قاسية ومشي خطوتين نحوه وقال: “جايين نقفل الحساب يا رؤوف.. وناخد الفلاشة بنفسنا!”#حكايات_شروق_خالد

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *