انا دكتور جراح

أنا دكتور جراح عندي 65 سنة، أنقذت حياة طفلة عندها 5 سنين بعد حادثة عربية بشعة. لكن تاني يوم الصبح، لقيت راجل غريب واقف على باب بيتي، وفي إيده ملف جلد شكله غالي.
بصلي وقال دكتور ميلر، عندي حاجة مهمة لازم تعرفها… فيه حاجة لازم تشوفها بنفسك.
أول ما ورّاني الصورة، حسيت إن قلبي هيقف من الصدمة!
عمري ما تخيلت إن الصورة دي هتكون ليها علاقة بأكبر وجع وخسارة عشتهم في حياتي!
اسمي روبرت ميلر، عندي 65 سنة، ورغم إني وصلت لسن التقاعد، لسه شغال جرّاح طوارئ.
فكرت كتير إني أبطل شغل وأرتاح، لكن الحقيقة إني مكنتش قادر أتخيل حياتي من غير المستشفى.
الشغل بقى الحاجة الوحيدة اللي بتشغلني عن وجعي، وبتخليني أصحى كل يوم وأحس إن لسه ليا لازمة في الدنيا.
من 3 سنين، حياتي اتدمرت لما خسرت بنتي إيميلي، وحفيدتي لوسي اللي كان عندها 7 سنين، في حادثة عربية مأساوية.
أما مراتي، فكانت ماتت قبلهم بسنين.
ومن يوم ما خسرت إيميلي ولوسي، بيتي بقى مكان موحش وهادي بشكل يوجع القلب.
مبقاش فيه لمّة العيلة يوم الأحد.
مبقاش فيه أعياد ميلاد ولا ضحك ولا صوت أطفال بيملأ البيت.
ومبقاش فيه حفيدتي الصغيرة اللي كانت بتجري عليّا كل ما تشوفني، وهي بتصرخ بفرحة
جدوووو!
بعد اللي حصل، غرقت نفسي في الشغل. كنت بحاول أنقذ حياة أي مريض أقدر أساعده، يمكن ده يخليني أنسى شوية من الوجع اللي جوايا.
لكن مهما أنقذت ناس، ومهما رجّعت الفرحة لقلوب عائلات كتير، كان فيه وجع واحد مكنش بيتغير.
كل ما أرجع بيتي، كنت بحس إني لوحدي أكتر من أي وقت فات.
لحد ما جه اليوم اللي غيّر حياتي كلها!
كل حاجة بدأت من كام ليلة، لما وصلت طفلة صغيرة للمستشفى في حالة خطيرة جدًا.
كان الوقت قرب على نص الليل، وفجأة دخلت عربية إسعاف وهي جايبة طفلة عندها 5 سنين، اسمها صوفي.
البنت كانت اتعرضت لحادثة عربية مروّعة، والمصيبة الأكبر إن الشخصين الكبار اللي كانوا معاها في العربية ماتوا في الحادثة.
أما صوفي، فكانت حالتها حرجة جدًا، ومحتاجة عملية جراحية عاجلة عشان نقدر ننقذ حياتها.
لكن أول ما بصيت لوشها، اتجمدت مكاني!
شعرها كان بني وناعم ومجعد، وملامحها رقيقة، ووشها الصغير كان شبه حفيدتي لوسي بشكل يخوّف.
في اللحظة دي، حسيت كأن الزمن رجع بيا 3 سنين لورا، وكأن لوسي هي اللي نايمة قدامي على سرير المستشفى!
قلبي وجعني، وللحظات مكنتش قادر أبص عليها من كتر ما افتكرت حفيدتي.
زميلي لاحظ إني واقف ساكت، فبصلي بقلق وسألني
روبرت، إنت كويس؟
أخدت نفس عميق، وحاولت أتماسك، وقلتله
أيوه، أنا كويس… يلا بينا، لازم ننقذ البنت دي.
وبدأنا العملية فورًا.
حالة صوفي كانت صعبة جدًا، وكل ما كنا نفتكر إننا سيطرنا على الوضع، كانت تظهر مشكلة جديدة.
الساعات عدّت وإحنا شغالين من غير راحة، وكل واحد في الفريق بيعمل أقصى اللي يقدر عليه عشان ينقذ الطفلة.
عدّى وقت طويل جدًا، ولما خلصنا، اكتشفت إننا قضينا حوالي 13 ساعة كاملة في محاولة إنقاذها!
كنت خلاص على آخري من التعب، وجسمي كله كان منهك.
لكن وسط كل التعب ده، كان فيه خبر واحد يستاهل كل اللي عملناه.
صوفي عدّت العملية، وحالتها بدأت تستقر!
وأنا خارج من غرفة العمليات، لقيت ست شابة بتجري ناحيتي، ووشها كله خوف ودموع.
صرخت وهي بتسألني
يا دكتور، والنبي طمّني! بنتي عاملة إيه؟ هي كويسة؟
بصيتلها بهدوء وسألتها
حضرتك ماما صوفي؟
هزت راسها بسرعة وقالت
أيوه! أرجوك قولي إنها بخير!
ابتسمتلها وقلت
اطمني، بنتك خرجت من العملية، وحالتها مستقرة دلوقتي. وإحنا هنتابع حالتها لحظة بلحظة.
أول ما سمعت كلامي، حطت إيديها على بقها، ودموعها نزلت بغزارة من شدة الارتياح.
وبعدين مسكت إيدي وقالت بصوت مليان امتنان
شكرًا ليك! إنت متتخيلش البنت دي غالية عندي قد إيه… صوفي دي كل حياتي!
وقبل ما ألحق أرد عليها، قربت مني وحضنتني بقوة من شدة فرحتها.
ربتُّ على كتفها بهدوء وقلتلها
بنتك قوية وشجاعة، وإن شاء الله تتحسن أكتر. هي دلوقتي في إيد فريق طبي بيعمل كل اللي يقدر عليه عشانها.
بعدها رجعت خطوة لورا، ومسحت دموعها، وبصتلي وقالت
أنا آسفة يا دكتور، من خوفي على بنتي نسيت حتى أسألك عن اسمك!
رديت عليها ببساطة
دكتور روبرت ميلر.
وفجأة، حصلت حاجة غريبة جدًا!
أول ما سمعت اسمي، ملامحها اتغيرت، وكأنها سمعت اسم شخص كانت بتدور عليه من سنين.
بصتلي بتركيز وقالت ببطء
روبرت ميلر؟!
استغربت من رد فعلها وقلت
أيوه، أنا روبرت ميلر. فيه حاجة؟
فضلت باصة ليّا للحظات، وكأن اسمي فكّرها بسر مهم.
لكن قبل ما أقدر أسألها عن اللي حصل، جت ممرضة وقالت إن فيه أخبار جديدة عن حالة صوفي.
الست شكرتني مرة تانية، وبعدها مشيت بسرعة.
وقتها، قلت لنفسي إنها أكيد كانت مرهقة ومتوترة من اللي حصل لبنتها، وإن رد فعلها الغريب ملوش أي معنى.
لكن يا ريتني كنت عرفت الحقيقة من وقتها!
لأن اللي حصل بعد كده كان أكبر بكتير من كل توقعاتي.
في آخر اليوم، رجعت بيتي وأنا مش قادر حتى أقف على رجلي من التعب.
غيّرت هدومي بالعافية، ورميت نفسي على السرير، ونمت من غير ما أحس بنفسي.
تاني يوم الصبح، صحيت على صوت خبط متواصل على باب البيت.
نزلت السلم وأنا لسه مش فايق، وفتحت الباب.
لقيت راجل أنيق واقف قدامي، أول مرة أشوفه في حياتي.
كان لابس بدلة شيك، وماسك ملف جلد فخم، وورا منه كانت فيه عربية سودا راكنة قدام البيت.
بصلي وسألني
حضرتك الدكتور روبرت ميلر؟
قلتله
أيوه، أنا. خير؟
سألني تاني
إنت الدكتور اللي عمل العملية لطفلة اسمها صوفي امبارح؟
أول ما سمعت اسم صوفي، قلقت وسألته بسرعة
أيوه، أنا. حصلها حاجة؟
هز راسه وقال
لأ يا دكتور، متقلقش. صوفي بخير.
اتنفست براحة وقلتله
الحمد لله. طب إنت مين، وإيه اللي جابك عندي؟
بص للملف اللي في إيده، وبعدها رفع عينه وبصلي بجدية.
وقال
اسمي سيباستيان، وأنا جاي عشان فيه شخص عايزك تعرف حقيقة مهمة جدًا.
عقدت حواجبي وسألته
حقيقة إيه؟ وإيه علاقتها بصوفي؟
رد عليّا بجملة خلتني أحس بقشعريرة في جسمي كله
ليها علاقة بصوفي… وبشخص إنت حبيته من كل قلبك، وخسرته من سنين.
حسيت إن قلبي بدأ يدق بسرعة.
وبصيتله وقلت
إنت بتتكلم عن مين بالظبط؟
من غير ما يرد، فتح سيباستيان الملف ببطء، وطلع منه صورة.
مد إيده بالصورة ناحيتي، فقربت عشان أشوفها.
لكن أول ما عيني وقعت على الوش اللي في الصورة، إيدي بدأت ترتعش لوحدها!
حسيت إن رجلي مش شايلاني، وإن الدنيا كلها بتلف بيا.
بصيت للصورة مرة تانية، وأنا مش مصدق اللي شايفه.
الوش ده أنا أعرفه كويس…
ده وش مستحيل أنساه طول عمري!
كان وش بنتي إيميلي… بنتي اللي ماتت من 3 سنين!
رفعت عيني ناحية سيباستيان، وصوتي خرج بالعافية وأنا بسأله
إنت جبت الصورة دي منين؟! وإيه علاقتها بصوفي؟!
بصلي بهدوء وقال
دكتور ميلر، أعتقد إن الأفضل إنك تيجي معايا. فيه حكاية كاملة لازم تسمعها، وحقيقة من حقك تعرفها من زمان.
مكنتش قادر أتكلم ولا حتى أستوعب اللي بيحصل.
لأن الصورة اللي في إيده مكنتش مجرد صورة لبنتي الراحلة…
دي كانت بداية سر ممكن يغيّر كل حاجة كنت مصدقها عن موت إيميلي، وعن السنين اللي عشتها وأنا فاكر إني خسرتها للأبد!
يا ترى إيه السر اللي مخبيه سيباستيان؟
وإيه علاقة الطفلة صوفي ببنتي إيميلي؟
وليه الراجل ده ظهر فجأة بعد ما أنقذت حياة البنت؟
حكايات_زيزي
الحقيقة اللي كان جاي يكشفها كانت أخطر بكتير مما تخيلت…
الجزء التاني السر اللي اتدفن من 3 سنين!
فضلت واقف مكاني، ماسك صورة بنتي إيميلي بإيد بتترعش، وعيني مش قادرة تفارق ملامحها.
بصيت لسيباستيان وقلتله بصوت مخنوق
إنت لازم تفهمني حالًا! الصورة دي معاك إزاي؟ وإنت تعرف بنتي منين؟!
سيباستيان قفل الملف بهدوء، وبعدين قال
يا دكتور ميلر، أنا عارف إن اللي هقولهولك صعب تصدقه، بس أرجوك اسمعني للآخر قبل ما تحكم على أي حاجة.
صرخت فيه
أحكم على إيه؟! دي بنتي اللي دفنتها بإيدي من 3 سنين! أنا حضرت جنازتها، وشفت حفيدتي لوسي وهي بتتدفن جنبها! إنت جاي تفتح جروح أنا قضيت 3 سنين بحاول أتعافى منها؟!
سكت سيباستيان للحظات، وبعدها فتح الملف تاني وطلع منه ورقة قديمة عليها توقيع بنتي.
أول ما شفت التوقيع، حسيت إن قلبي اتقبض.
كان توقيع إيميلي فعلًا!
مد إيده بالورقة وقال
إيميلي سابت الورقة دي قبل الحادثة بفترة قصيرة، وطلبت من شخص يحتفظ بيها لحد ما ييجي الوقت المناسب.
خدت الورقة منه بسرعة، وبدأت أقرا.
كان مكتوب فيها
لو حصل لي أي حاجة، فيه شخص واحد لازم يعرف الحقيقة… بابا. بس محدش يقوله أي حاجة غير لما أكون متأكدة إن بنتي في أمان.
وقفت عند آخر جملة، وحسيت إن مخي اتشل.
بنتي كانت خايفة من حاجة قبل ما تموت!
رفعت عيني لسيباستيان وسألته
إيميلي كانت خايفة من إيه؟ ومين الشخص اللي كانت بتتكلم عنه؟
رد عليّا
أنا مش هقدر أجاوبك على كل حاجة دلوقتي، لكن فيه حاجة لازم تعرفها الأول. صوفي مش مجرد طفلة إنت أنقذتها بالصدفة.
قلبي بدأ يدق بعنف.
قلتله
يعني إيه؟ صوفي دي بنت مين بالظبط؟
بصلي بجدية وقال
قبل ما أقولك، محتاج أسألك سؤال واحد… إنت متأكد إن كل اللي اتقالك عن حادثة بنتك كان حقيقي؟
حسيت إن الأرض بتتهز من تحتي.
إنت تقصد إيه؟ أنا اتقال لي إن إيميلي ولوسي ماتوا في حادثة عربية، والشرطة حققت في الموضوع، والتقرير كان واضح!
سيباستيان هز راسه ببطء.
أنا مش بقولك إنهم ما ماتوش، يا دكتور. أنا بقولك إن فيه تفاصيل مهمة جدًا محدش شرحها ليك.
وبعدين طلع صورة تانية من الملف.
كانت صورة لعربية محطمة على جانب طريق، وحواليها عربيات شرطة وإسعاف.
بصيت للصورة، وعرفتها فورًا.
دي كانت عربية إيميلي يوم الحادثة!
لكن اللي لفت نظري مش العربية نفسها…
كان فيه راجل واقف بعيد عن مكان الحادث، لابس بالطو غامق، ووشه مش واضح أوي.
وتحت الصورة كان مكتوب تاريخ الحادثة، وبعده بيومين، بخط صغير
تم تسليم المتعلقات الشخصية لشخص غير مُدرج ضمن أقارب الضحايا.
حسيت بالدم بينسحب من وشي.
قلت لسيباستيان
إيه معنى الكلام ده؟ مين الشخص اللي استلم حاجات بنتي؟ أنا أبوها، ومحدش سلّمني أي حاجة غير ساعة إيميلي وموبايلها!
رد بهدوء
وده بالظبط اللي خلاني أبدأ أدور ورا الموضوع.
قعدت على أقرب كرسي، وحطيت إيدي على راسي.
كل ذكرياتي عن اليوم ده بدأت ترجع قدامي.
المكالمة اللي جتلي في نص الليل.
الضابط اللي كلمني وقال إن الحادثة كانت مروعة.
المستشفى اللي استقبلت فيه جثامين بنتي وحفيدتي.
والأوراق اللي مضيت عليها وأنا مش قادر حتى أستوعب إني خسرت عيلتي كلها في لحظة واحدة.
كنت وقتها منهار، ومش قادر أسأل عن أي تفاصيل.
لكن هل ممكن يكون حد استغل حالتي دي؟
بصيت لسيباستيان وقلتله
عايز أعرف كل حاجة. من أول لحظة. ومش هسيبك تمشي قبل ما تقولي الحقيقة كاملة.
هز راسه، وقعد قصادي.
وبدأ يحكي.
أنا محامي، وكنت مسؤول عن متابعة بعض الأوراق الخاصة بإيميلي. من حوالي شهر، وصلتني رسالة قديمة كانت محفوظة في صندوق أمانات باسمها. الرسالة كان معاها مفتاح صغير وصورة صوفي.
شهقت وقلت
صوفي؟!
قال
أيوه. ولما شوفت الصورة، لاحظت إن فيه شبه غريب بينها وبين إيميلي. في البداية افتكرت إنه مجرد تشابه، لكن لما قرأت الرسالة، اكتشفت إن الموضوع أكبر من كده بكتير.
سألته بلهفة
الرسالة كانت بتقول إيه؟
طلع ظرف أصفر من الملف، وكان مكتوب عليه بخط بنتي
إلى أبي… لو وصلتك الرسالة دي، يبقى لازم تعرف الحقيقة عن صوفي.
إيدي ارتعشت وأنا بفتح الظرف.
جواه ورقة واحدة، عليها كلمات قليلة، لكنها كانت كفاية تخليني أحس إن حياتي كلها بتتغير قدام عيني.
بابا حبيبي، لو إنت بتقرا الرسالة دي، فمعناه إنك أخيرًا عرفت بوجود صوفي. أنا عارفة إنك هتكون عندك أسئلة كتير، وأهم سؤال هيكون ليه مخبيّة عنك الحقيقة؟ صدقني، كان عندي سبب، وكنت ناوية أحكيلك كل حاجة بنفسي، لكن الظروف منعتني.
وقفت عن القراءة.
صوفي؟!
إيميلي كانت تعرف صوفي قبل الحادثة!
بل كانت متوقعة إن الرسالة دي توصلني يومًا ما!
كملت القراءة، وأنا حاسس إن كل كلمة بتفتح باب جديد من الأسرار.
صوفي طفلة بريئة، ومهما حصل، أوعى تخليها تدفع تمن أخطاء الكبار. لو قابلتها في يوم، افتكر إنها محتاجة حد يحميها، وحد يحبها من غير ما يطلب منها أي مقابل.
عيني اتمَلَت بالدموع.
افتكرت صوفي وهي نايمة في المستشفى، ووشها الصغير اللي فكرني بلوسي.
افتكرت إزاي قلبي اتعلّق بيها من أول لحظة، من غير ما أعرف ليه.
لكن لسه كان فيه سؤال واحد بيمزقني من جوايا.
ليه إيميلي اختارت تخبي عني وجود صوفي؟
رفعت عيني لسيباستيان وسألته
صوفي بنت إيميلي؟
سيباستيان سكت.
والسكوت ده كان أصعب من أي إجابة.
وبعد ثواني، قال
فيه مستندات لازم تشوفها بنفسك قبل ما أقدر أأكدلك أي حاجة.
قام وفتح الملف، وطلع شهادة ميلاد قديمة، ومعاها تقرير طبي مختوم.
حطهم قدامي.
بصيت لشهادة الميلاد الأول، ولقيت اسم صوفي كاملًا، وتاريخ ميلادها، واسم الأم مكتوب بوضوح.
إيميلي روبرت ميلر!
حطيت إيدي على بُقي، ومقدرتش أمنع دموعي.
بنتي كان عندها طفلة تانية؟!
طفلة أنا معرفش عنها أي حاجة؟!
إزاي ده حصل وأنا كنت قريب من إيميلي طول عمرها؟ وإزاي قدرت تخبي عني سر بالحجم ده؟
لكن قبل ما ألحق أستوعب الصدمة، سيباستيان أشار للتقرير الطبي وقال
لسه فيه حاجة أهم من شهادة الميلاد. التقرير ده ممكن يفسر ليه إيميلي كانت خايفة، وليه أصرت إن محدش يعرف مكان صوفي الحقيقي.
مسكت التقرير، وبدأت أقرا السطور الأولى.
وفجأة، عيني وقعت على اسم شخص أعرفه كويس جدًا.
شخص كان موجود في حياة بنتي قبل الحادثة، وكنت فاكر إنه اختفى من حياتنا للأبد.
همست بالاسم وأنا مش مصدق
مستحيل… ده مش

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *