انا دكتور جراح

لمحة نيوز

ممكن!
سيباستيان مال ناحيتي وقال
للأسف يا دكتور، الاسم ده هو السبب اللي خلاني أجيلك بنفسي.
رفعت عيني له، وقلبي مليان خوف وأسئلة.
لأن لو المستندات دي حقيقية، فده معناه إن سر صوفي مش هو السر الوحيد اللي بنتي أخدته معاها…
لكن مين الشخص اللي ظهر اسمه في التقرير؟ وليه إيميلي كانت خايفة إنه يعرف مكان صوفي؟
والأخطر من كل ده…
إيه اللي هيحصل لما صوفي تفوق من المستشفى، وتكتشف إن فيه راجل غريب بيسأل عن ماضي أمها؟!
يتبع…
الجزء التالت الاسم اللي قلب حياتي!
فضلت باصص للاسم المكتوب في التقرير، وأنا حاسس إن نفسي بيتسحب من صدري.
الاسم ده كان دانيال كولنز!
راجل كنت أعرفه من أكتر من عشر سنين، وكان في يوم من الأيام أقرب شخص لبنتي بعد جوازها.
دانيال كان زميل إيميلي في الجامعة، وبعد كده اشتغل معاها في مؤسسة خيرية كانت بتساعد الأطفال اللي فقدوا أهلهم. كنت بشوفه كتير في بيتنا، وكنت معتبره واحد من العيلة.
لكن قبل حادثة إيميلي بحوالي سنة، اختفى فجأة من حياتها، ومن ساعتها بنتي رفضت تتكلم عنه نهائي.
افتكرت إني سألتها عنه مرة، فقالتلي جملة واحدة
يا بابا، لو سمحت، متسألنيش عن دانيال تاني.
وقتها احترمت رغبتها، ومضغطتش عليها.
لكن دلوقتي، بعد 3 سنين من موتها، اسمه رجع يظهر قدامي في تقرير طبي مرتبط بصوفي!
بصيت لسيباستيان وقلتله
أنا عايز أفهم! دانيال ده علاقته إيه بصوفي؟ وليه اسمه موجود في تقرير طبي خاص ببنتي؟
سيباستيان سحب نفس طويل، وقال
دانيال كان واحد من الأشخاص اللي ساعدوا إيميلي في إجراءات تخص صوفي، لكن بعد فترة حصل خلاف كبير بينهم. إيميلي طلبت منه يبعد عن حياتها، ومن وقتها بدأت تخاف إن حد يحاول يوصل للبنت.
ضربت بإيدي على الترابيزة وقلت
يخافوا عليها من إيه؟! صوفي كانت طفلة صغيرة! مين ممكن يأذي طفلة ملهاش ذنب؟!
رد سيباستيان
أنا لحد دلوقتي معنديش دليل إن دانيال أذى حد. لكن عندي دليل إنه كان بيدور على صوفي بعد وفاة إيميلي.
اتجمدت مكاني.
كان بيدور عليها إزاي؟!
فتح سيباستيان الملف، وطلع منه مجموعة أوراق فيها تواريخ وعناوين.
وقال
من حوالي شهرين، حد قدم طلب رسمي للحصول على نسخة من شهادة ميلاد صوفي. وبعدها بأسبوع، حد تاني حاول يعرف عنوان المكان اللي كانت عايشة فيه. ولما راجعنا الأوراق، لقينا إن الاسم المستخدم في الطلب الأول مرتبط بدانيال كولنز.
حسيت بغضب شديد.
إزاي الراجل ده كان بيدور على طفلة من غير ما أعرف؟ وليه كل الأسرار دي ظهرت فجأة بعد ما أنقذت صوفي؟
لكن وسط غضبي، افتكرت حاجة مهمة.
قلت لسيباستيان
استنى! إنت قلت إن صوفي كانت عايشة في مكان معين قبل الحادثة. طيب، مين الشخصين اللي كانوا معاها في العربية وماتوا؟
سيباستيان بصلي بتركيز، وكأنه كان مستني السؤال ده.
وبعدين قال
الست اللي كانت معاها اسمها مارغريت هايز، وكانت مسؤولة عن رعايتها. أما الراجل، فكان اسمه توماس ريد، وكان سواق العربية.
سألته
ومارغريت دي كانت قريبة من إيميلي؟
رد
كانت أقرب شخص لإيميلي في الفترة اللي سبقت الحادثة، وكانت هي اللي بتساعدها في رعاية صوفي.
حطيت إيدي على وشي.
كل ما كنت أعرف معلومة جديدة، كنت بحس إني اكتشفت عشر أسرار تانيين.
لكن السؤال اللي كان بيقتلني هو ليه بنتي مخبتش عني صوفي وبس، دي كمان كانت خايفة من ناس كنت أعرفهم؟
بعد ما سيباستيان مشي، فضلت قاعد لوحدي في الصالة، قدامي صورة إيميلي وشهادة ميلاد صوفي.
كنت محتاج أتأكد من كل كلمة سمعتها.
وبما إني طبيب، أول حاجة فكرت فيها كانت إني أرجع للمستشفى وأطلب مراجعة السجلات الطبية الخاصة بصوفي، وأتأكد إن كل المستندات اللي شفتها صحيحة.
لكن قبل ما أخرج من البيت، تليفوني رن.
كان رقم المستشفى.
رديت بسرعة
أيوه، معاك دكتور روبرت.
جالي صوت الممرضة المسؤولة عن حالة صوفي
دكتور ميلر، إحنا محتاجين حضرتك تيجي المستشفى. صوفي فاقت، وفيه حاجة غريبة حصلت.
قلبي اتقبض.
مالها؟ حصلت مضاعفات؟
قالت بسرعة
لأ، حالتها مستقرة، الحمد لله. بس أول ما فاقت، فضلت تسأل عن شخص معين، ولما شافت صورة في حاجاتها، بدأت تعيط وتقول إنها مش عايزة تروح معاه.
حسيت ببرودة في جسمي.
صورة مين؟ ومين الشخص اللي بتتكلم عنه؟
ردت الممرضة
مش عارفين يا دكتور، بس هي مصممة إنها تتكلم معاك إنت بالذات.
قفلت التليفون، وخدت مفاتيح عربيتي، وخرجت بأقصى سرعة.
طول الطريق، كنت بفكر في سؤال واحد
هل صوفي تعرف حاجة عن دانيال كولنز؟
ولما وصلت المستشفى، دخلت غرفتها بهدوء.
كانت صوفي نايمة على السرير، ووشها شاحب من التعب، لكن أول ما شافتني، مدت إيدها الصغيرة ناحيتي.
قربت منها وقلت بابتسامة
إزيك يا بطلة؟ حاسة بإيه دلوقتي؟
بصتلي بعينيها الواسعتين، وقالت بصوت ضعيف
إنت الدكتور اللي أنقذني؟
ابتسمت وقلت
أيوه يا حبيبتي، وأنا مبسوط إنك بقيتي أحسن.
سكتت شوية، وبعدين سألتني
إنت تعرف ماما إيميلي؟
حسيت إن قلبي وقف للحظة.
قعدت جنب سريرها وسألتها برفق
إنتِ عرفتي اسم ماما إيميلي منين يا صوفي؟
بصت ناحية الكومودينو اللي جنب السرير، وأشارت لصورة صغيرة كانت محطوطة فوقه.
قمت جبت الصورة، ولما شفتها، اتصدمت.
كانت صورة إيميلي وهي شايلة صوفي، اللي كان عمرها وقتها حوالي سنة، وواقفة جنبهم مارغريت.
وعلى ضهر الصورة، كان فيه كلام مكتوب بخط بنتي
لأغلى اتنين في حياتي… لو الأيام فرقتنا، افتكروا دايمًا إن الحقيقة هتظهر في الوقت المناسب.
رجعت بصيت لصوفي، وسألتها
إنتِ فاكرة ماما إيميلي كويس؟
هزت راسها وقالت
أيوه، بس هي مش ماما اللي كانت بتعيش معايا طول الوقت.
استغربت كلامها.
يعني إيه يا حبيبتي؟
بدأت صوفي تحكيلي، وهي بتلعب في طرف الغطا
ماما إيميلي كانت بتيجي تزورني، وكانت بتجيبلي قصص وألعاب. وكانت دايمًا تقولي إني بنت شجاعة، وإن في يوم هعرف كل حاجة.
حسيت بدموعي بتتجمع في عيني.
بنتي كانت عايشة حياة كاملة، فيها طفلة بتحبها وبتستناها، وأنا مكنتش أعرف أي حاجة!
سألتها
طيب، إنتِ فاكرة آخر مرة شوفتي فيها ماما إيميلي؟
صوفي سكتت شوية، وبعدها قالت
أيوه. كانت زعلانة أوي، وقالتلي إني لازم أسمع كلام طنط مارغريت، وإن لو حد سألني عن صورة النجمة، لازم أقول إني مش عارفة عنها حاجة.
اتنبهت فورًا.
صورة النجمة؟ أنهي نجمة يا صوفي؟
بصتلي بخوف، وبدأت تدور بعينيها في الأوضة.
وبعدين همست
النجمة اللي ماما خبّتها… واللي الراجل كان عايز ياخدها منها.
حسيت إن قلبي بيدق بسرعة.
مين الراجل ده؟ وإيه النجمة اللي إيميلي كانت مخبياها؟
قبل ما ألحق أسألها أي سؤال تاني، دخلت الممرضة وقالت إن صوفي لازم ترتاح، وإن الكلام الكتير ممكن يتعبها بعد العملية.
قمت من جنب السرير، وطمنتها إني هزورها تاني.
لكن وأنا خارج من الأوضة، لاحظت حاجة خلتني أقف مكاني.
كان فيه راجل واقف عند آخر الممر، لابس جاكيت غامق، وبيتكلم في التليفون.
أول ما شافني، سكت فجأة.
وبعدين لف وشه ومشي بسرعة ناحية المصعد.
ملامحه كانت مألوفة بشكل غريب.
فضلت باصص وراه، بحاول أفتكر أنا شفته فين قبل كده.
وفجأة افتكرت!
ده نفس الراجل اللي كان واقف في صورة حادثة إيميلي!
جريت ناحية المصعد، لكن الأبواب كانت اتقفلت بالفعل.
ناديت على الأمن وطلبت منهم يراجعوا كاميرات المراقبة، لكن الراجل كان خرج من باب جانبي قبل ما حد يقدر يوقفه.
رجعت أبص على صورة الحادثة اللي كنت محتفظ بيها في جيبي.
وقارنت ملامحه بالراجل اللي شفته من شوية.
كان هو نفسه!
وفي اللحظة دي، تليفوني رن مرة تانية.
كان سيباستيان.
رديت عليه وأنا متوتر
سيباستيان، لازم نتكلم فورًا! فيه راجل شفته في المستشفى، وهو نفسه اللي كان ظاهر في صورة الحادثة!
سكت سيباستيان ثواني، وبعدها قال بصوت متوتر
دكتور ميلر، اسمعني كويس. أنا لسه وصلت لمعلومة جديدة، ومش عايزك تتصرف قبل ما تسمعها.
سألته
معلومة إيه؟
رد بجملة خلت الدم يتجمد في عروقي
الراجل اللي شفته مش مجرد شاهد على الحادثة… اسمه موجود في ملف قديم مرتبط بآخر مكان كانت فيه إيميلي قبل ما تموت.
وقبل ما ألحق أسأله عن اسم الراجل، سمعت صوت الممرضة جاية تجري ناحيتي.
كانت ماسكة ظرف أبيض، ووشها مليان خوف.
قالتلي
دكتور ميلر، الظرف ده وصل لصوفي من شخص مجهول، ومكتوب عليه اسم حضرتك كمان.
خدت الظرف، ولما قلبته على ضهره، لقيت جملة مكتوبة بخط واضح
لو عايز تعرف مين كان السبب في اختفاء إيميلي من حياتك، افتح الملف اللي تحت سريرها القديم… قبل ما الأوان يفوت.
إيميلي اختفت من حياتي؟!
أنا كنت فاكر إنها ماتت في حادثة عربية!
فمين اللي بعت الرسالة دي؟ وإيه المقصود باختفائها؟ وهل فيه حد كان بيخبي عني حقيقة موت بنتي طول السنين دي؟
فتحت الظرف بإيد بتترعش، ولقيت جواه مفتاح صغير، وعلى المفتاح رقم محفور
317.
وفي اللحظة نفسها، افتكرت صندوق الأمانات اللي سيباستيان حكالي عنه.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت في الورقة الصغيرة اللي وقعت من الظرف…
كان مكتوب فيها اسم المكان اللي المفروض أروح له.
مكان عمري ما تخيلت إن بنتي كانت بتحتفظ فيه بأسرارها.
يتبع…
الجزء الرابع الصندوق اللي إيميلي خبّت فيه الحقيقة!
فضلت ماسك المفتاح الصغير، وببص للرقم المحفور عليه 317.
كان واضح إن إيميلي سايبة وراها سر، وإن السر ده مرتبط بحادثة موتها، وبالطفلة صوفي، وبالراجل اللي ظهر في المستشفى.
اتصلت بسيباستيان فورًا وقلتله
أنا معايا مفتاح مكتوب عليه رقم 317، والظرف اللي وصل لصوفي بيقول إني لازم أفتح الملف اللي تحت سرير إيميلي القديم. إنت تعرف حاجة عن الموضوع ده؟
رد بسرعة
المفتاح ده ممكن يكون مفتاح صندوق الأمانات اللي قلتلك عليه. أنا كنت محتفظ بالمعلومات الخاصة بالصندوق، لكن مكنتش أعرف إن فيه مفتاح تاني.
سألته بقلق
طيب، الصندوق فين؟
قال
في مبنى قديم تابع لمؤسسة خيرية كانت إيميلي بتتعامل معاها. لازم نروح هناك، بس قبل أي حاجة، عايزك تاخد بالك من حاجة.
إيه هي؟
لو حد بعتلك رسالة بالشكل ده، يبقى غالبًا فيه شخص تاني عارف إنك بدأت تدور على الحقيقة. متروحش لوحدك.
قفلت معاه، وقررت أستناه قدام المستشفى.
لكن قبل ما أخرج، رجعت لغرفة صوفي عشان أطمن عليها.
لقيتها صاحية، وبتبص ناحية الباب كأنها مستنية حد يدخل.
أول ما شافتني، نادتني بصوت واطي
يا دكتور روبرت… هو إنت هتمشي وتسيبني هنا؟
قربت منها وقلت
أنا مش هسيبك لوحدك يا صوفي. إنتِ محتاجة ترتاحي وتتعافي، وأنا هاجي أطمن عليكي.
مسكت إيدي الصغيرة بتاعتها، وقالت
طيب، لو قابلت ماما إيميلي، قولها إني لسه محتفظة بالنجمة.
اتجمدت مكاني.
نجمة إيه يا صوفي؟
بصت حواليها، وبعدها قربت مني وهمست
النجمة اللي كانت ماما مخبياها في الدبدوب بتاعي. طنط مارغريت قالتلي محدش لازم يعرف مكانها.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
سألتها
والدبدوب فين دلوقتي؟
ردت بحزن
كان معايا في العربية، بس مش لاقياه.
وعدتها إني هحاول ألاقيه، وخرجت من الغرفة وأنا بفكر في كلامها.
إيميلي كانت مخبية حاجة جوه لعبة بنتها، واللعبة اختفت بعد الحادثة!
هل ممكن تكون النجمة دي هي المفتاح الحقيقي لكل الأسرار؟
بعد حوالي نص ساعة، وصل سيباستيان، وركبنا عربيته واتجهنا للمؤسسة الخيرية القديمة.
المبنى كان في شارع هادي، بعيد عن وسط المدينة، وباين عليه إنه مقفول من سنين.
دخلنا بعد ما سيباستيان استخدم تصريح قديم كان معاه، وطلعنا السلم لحد الدور التالت.
هناك، كان فيه ممر طويل، وعلى جانبيه أبواب خشب قديمة.
وقف سيباستيان قدام باب صغير، وطلع ورقة من الملف.
قال
صندوق الأمانات رقم 317 موجود هنا.
دخلنا غرفة الأرشيف، وكان فيها صفوف طويلة من الخزائن المعدنية.
بعد شوية بحث، لقينا الصندوق.
دخلت المفتاح في القفل، ولفيته ببطء.
صدر صوت طقطقة خفيفة، وانفتح الباب.
جواه كان فيه ظرف كبير، ودفتر قديم، وصورة عائلية.
مسكت الصورة الأول.
كانت إيميلي واقفة في حديقة بيتنا القديم، شايلة لوسي على إيدها، وبجنبها صوفي وهي أصغر بكتير.
لكن اللي صدمني إن فيه شخص رابع واقف معاهم.
شخص كنت فاكر إنه ملوش أي علاقة بالعيلة.
دانيال كولنز!
كان واقف ورا إيميلي، وحاطط إيده على كتفها، وكلهم بيبتسموا للكاميرا.
قلبت الصورة، ولقيت التاريخ مكتوب على ضهرها.
كان قبل حادثة إيميلي بست شهور بس!
بصيت لسيباستيان وقلت
إزاي دانيال كان موجود معاها قبل الحادثة بفترة قصيرة، مع إنه كان مختفي من حياتها؟
رد
عشان الصورة دي ممكن تكون اتصورت في آخر مناسبة اجتمعوا فيها كلهم قبل ما تحصل المشكلة.
فتحت الدفتر، ولقيت صفحات مليانة مواعيد وأسماء وأرقام.
لكن في الصفحة الأخيرة، كان فيه سطر مكتوب بخط إيميلي
لو حصل أي شيء، لازم بابا يعرف إن الحادثة مكنتش السبب الوحيد اللي خلاني أخاف على صوفي.
حسيت بقشعريرة.
يعني إيميلي كانت خايفة قبل الحادثة، وكانت عارفة إن فيه خطر ممكن يقرب من صوفي!
قلبت الصفحة، ولقيت ورقة صغيرة متدبسة فيها، مكتوب عليها عنوان بيت.
العنوان ده كان مألوف جدًا.
ده عنوان بيتنا القديم، البيت اللي عشت فيه مع مراتي وبنتي لسنين طويلة، قبل ما أضطر أبيعه بعد موتهم.
لكن تحت العنوان، كان فيه سطر تاني
ابحث عن الدرج السفلي في غرفة لوسي.
بصيت لسيباستيان.
إنت تعرف حاجة عن الدرج ده؟
هز راسه وقال
لأ، بس واضح إن إيميلي كانت عايزة توصلك لحاجة موجودة في البيت القديم.
في اللحظة دي، سمعنا صوت خطوات في الممر.
سيباستيان قفل الصندوق بسرعة، وأنا بصيت ناحية الباب.
كان فيه شخص واقف بره، وظله ظاهر تحت الباب.
ناديت
مين هناك؟
محدش رد.
قربت من الباب وفتحته فجأة.
الممر كان فاضي!
لكن على الأرض، قدام الغرفة مباشرة، كان فيه ظرف أسود صغير.
انحنيت وخدته.
جواه ورقة مكتوب فيها
إنت بتدور في المكان الغلط يا دكتور ميلر. لو عايز تعرف الحقيقة، اسأل نفسك مين اللي اتصل بيك ليلة الحادثة، وقالك إن بنتك ماتت؟
حسيت إن قلبي وقع في رجلي.
أنا فاكر المكالمة دي كويس جدًا.
لكن عمري ما فكرت إن الشخص اللي اتصل بيا ممكن يكون له علاقة بأي حاجة حصلت.
بصيت لسيباستيان وقلت
لازم نراجع كل حاجة من أول يوم الحادثة.
لكنه كان باصص للورقة بصدمة.
سألته
مالك؟ إنت تعرف حاجة؟
رفع عيني ليا وقال
أنا لقيت

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *