صقر باشا
ابتسم لها ثم قال:
– قال يعني مش عارفة يا بت !
– بجد و الله ما عارفة احكي لي بقى .
نظر لها بجدية و قال بتساؤل:
– بتتكلمي جد ؟!
– اه و الله
– غريبة !
– هي إيه دي اللي غريبة ؟!
– يعني مش أنتِ اللي طلبتي مني صور تانية غير اللي بعتهالك و فيديوهات ؟!
عقدت ما بين حاجبيها قائلة:
– فيديوهات وصور بتوع ؟!
اطلق صافرة بالتزامن مع غمزة من عيناه و سرد لها جزءًا عن تلك الاوضاع التي ارسل لها صورًا عنها وعندما تذكرت الصور الخارجة لـ فتاة في بعض الاوضاع المخلة، ضربته في كتفه لكنه استطاع حماية وجهه بعد الضربة الأولى و قال من بين ضحاكاته و قال بجدية مصطنعة:
– الاه و أنا مالي مش أنتِ اللي طلبتي مني فيديو بدل الصور عشان تدرسي الزوايا .
ردت بنبرة مغتاظة بعدما توقفت عن الضرب وقالت:
– أنا بردو ي وقح يا قليل الأدب دا اكيد الزفت اللي اسمه قاسم لإن اللاب توب فضل معاه طول الليل وقتها .
– خلاص متزعليش ظالمتك معلش خلاص بقى .
ردت بنبرة مغتاظة وقالت:
– و أنا ازعل ليه يا حبيبي أنا الحمد لله عارفة نفسي الدور و الباقي عليك يا قليل الأدب يااللي تعرف المواقع الزفت دي .
رد بعتاب ولوم قائلًا ببراءة
– كدا تظلميني يا چوچي دا كنت بعمل كدا عشانك وقلت إنك خبرة وهتـ..
رفعت يدها لتضربه لكنه قال و بنبرة صادقة:
– خلاص خلاص بهزر معاكي و الله .
– أنت صدقت عني الكلام دا يا رحيم ؟!
– لا مصدقتش طبعًا
– اومال كنت بتقوله ليه كل شوية ؟!
– كنت بحاول اضايقك زي ما أنتِ بتعملي طول الوقت بس لما حبيتك بطلت كلام في .
– بتحبني يا رحيم ؟
– عندك شك في كدا ؟!
– لا معنديش بس عندي خوف تسبني و تبعد عني
بسط يدها و كتب بأنامله كلمة ثم نظر لها و قال:
– ما أموت هبعد عنك غير كدا أنا زي ضلك .
رد بنبرة تملؤها العشق
– أنا بحبك اوي .
مال بوجهه و طبع قبلة في باطن يدها ثم نظر لها و قال:
– و أنا بموت فيكي .
عودة للوقت الحالي
كففت دموعها قبل أن تأذن للطارق بالدخول
ولجت والدتها و جلست على حافة الفراش و قالت:
– العشا جاهز يا سچى يلا خلينا نأكل سوازي زمان .
لم ترد على والدتها فقالت لها
– هتفضلي ساكتة كدا كتير ؟! طب ردي عليا و الله يابنتي ما كنت أعرف انه هينفذ الكلام وموافقتي على الخطوبة كان عانك و عانعارفة إنك بتحبيه .
ردت سچى بنبرة لا تقبل النقاش و قالت: