صقر باشا
– بقى أنا تخليني تالف السبع لفات عشان نحدد معاد الفرح أنت وقعتي من السما و لا الهوا رماكي .
وقفت عن حافة الفراش متجهة حيث الباب الفاصل بينها و بين شقة الجدة. ولجت منه تستنجد بها وجدتها جالسة أمام الردهة احتمت بها و قالت:
– الحقيني يا تيتا رحيم عاوز يضربني بالحزام
ردت الجدة بلهفة و قالت:
– اسم الله عليكي يا بنتي اهدي متخافيش
مدت يدها بعكازها لتضربه محذرة إياه بعدم الاقتراب و قالت:
– اياك تقرب لها و الله ما حد ضربك غيرك امشي غور برا يلا
رد رحيم و قال بدهشة:
– برا فين يا ستي دا أنا كنت بهزر معاها استهدي بالله بس ورجعي لي مراتي .
– ليه هو أنا اللي كنت خلتها تهرب منك و جنانك دا بتضربها ليه وبتداري خيبتك فيها ليه .
رد عليها و هو يحاول منع دفعاتها من باب الفاصل بين شقتهما و قال:
– خيبة إيه يا ستي دي لسه بالفستان
– ما دي المصيبة يا ابن بنتي انهالسه بالفستان امشي اطلع برا يلا قال يضربها قال .
ظل يطرق على الباب و قال:
– ستي صلِ على النبي يا ستي وافتحي الباب ورجعي لي مراتي ولو عملت غلطة تاني ابقي اسحبيها مني
ردت الجدة قبل أن تغادر و قالت:
– لما تحترم نفسك ابقى ارجعهالك يا ابن چيهان وبدل ال120 الف اللي دفعتهم في حتة قاعة كنت اتعالجت بدل الفضايح اللي عملتها لنا دي يا اهبل تصبح على خير يا عريس قصدي يا رحيم .
❤تمت بفضل الله ❤