من خمس سنين
“ماما…”
إيلين انحنت لها.
“نعم يا حبيبتي؟”
مريم أشارت لعزت.
“هو زعلان.”
إيلين قالت بسرعة:
“يلا نخرج.”
لكن عزت قال:
“خليها.”
وبعدين وجه كلامه للدكتور.
“عايز أعرف الحقيقة.”
سامح قال:
“الحقيقة إن إصابتك كانت شديدة.”
“دي مش إجابة.”
“ده اللي عندي.”
عزت مد إيده للنضارة، لكنه ما لبسهاش.
“أنت قلت لي إن العصب البصري مات.”
مقالات ذات صلة
لما جوزي طلب الطلاق وأنا بطبخ العزومة… حكايات شروق خالد
منذ 4 ساعات
الطفلة اللي كشفت سر الزعيم الأعمى بعد 5 سنين في الضلمة ج2 حكايات شروق خالد
منذ 10 ساعات
دخلت مطعم الأثرياء بزيّ الممرضة بعد 12 ساعة شغل…ج2 حكايات شروق خالد
منذ 11 ساعة
دخلت مطعم الأثرياء بزيّ الممرضة بعد 12 ساعة شغل…ج1 حكايات شروق خالد
منذ 11 ساعة
سامح اتردد.
“كان تالف.”
“في فرق.”
“أيوه.”
“إنت قلت مات.”
صمت طويل نزل على الغرفة.
ثم قال عزت:
“من النهارده، أي دواء باخده هيتراجع.”
سامح اتوتر.
“إيه قصدك؟”
“هجيب طبيب تاني.”
“عزت، أنا طبيبك من سنين.”
“وده بالظبط اللي مخليني محتاج طبيب تاني.”
لأول مرة، ظهر الخوف الحقيقي في عيني سامح.
لكن عزت ماكانش مركز معاه.
كان مركز مع مريم.
الطفلة كانت بتبص له.
وبعدين قربت منه.
“عمو…”
“نعم؟”
“ممكن أشوف عينك تاني؟”
سامح حاول يمنعها.
لكن عزت رفع إيده.
“خليها.”
مريم قربت.
ورفعت الكشاف.
وفجأة قالت:
“في حاجة جوه.”
الصمت رجع تاني.
عزت عبس.
“إيه؟”
مريم قربت أكتر.
“حاجة بتلمع.”
سامح قال بسرعة:
“كفاية لعب.”
مريم خافت ورجعت خطوة.
لكن عزت سمع نبرة الدكتور.
واتغير صوته.
“ليه اتعصبت؟”
سامح رد بسرعة:
“لأن الموضوع طبي، ومش لعبة أطفال.”
عزت قال:
“اطلع بره.”
سامح اتجمد.
“عزت…”
“قلت اطلع.”
خرج الدكتور من الغرفة.
لكن قبل ما يقفل الباب، بص للحظة ناحية مريم.
نظرة واحدة.
كانت كفاية.
مريم استخبت ورا رجل أمها.
عزت قال:
“إيلين.”
“أيوه.”
“خدي بنتك وروحي أوضتك.”
“حاضر.”
“ومتقوليش لأي حد اللي حصل هنا.”
إيلين هزت راسها.
خرجت.
لكن عزت ماقعدش.
فضل واقف في نص الغرفة.
لأول مرة منذ خمس سنوات، كان عنده شك.
شك أخطر من العمى نفسه.
لأن لو مريم كانت صح…
فده معناه إن كل حاجة اتقالت له عن عينيه كانت كذبة.
وفي نفس الليلة، حصل شيء أغرب.
الساعة كانت اتنين وسبعة عشر دقيقة بعد منتصف الليل.
إيلين كانت نايمة جنب مريم في أوضة الخدم.