ابتدى اليوم فى عز
بعد ساعة، كنت واقفة قدام واحد من أكبر البنوك ومعايا صندوق جدي مخبيه تحت الجاكيت.
البنك كان هادي.
قلت للموظف اسمي وطلبت أقابل مدير الفرع عشان أشوف وصية جدي.
بعد عشر دقايق، مدير البنك “الأستاذ رأفت” دخلني مكتبه.
كان شكله تعبان ورايق، لحد ما حطيت الصندوق الخشب قدامه على المكتب.
#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً
وشه اصفر فجأة وكل الوان وجهه اتغيرت.
بص للصندوق وقال بصوت مرتبك: “جيبتي ده منين؟”
قلت له بثبات: “من جدي، الحاج محمود.”
الأستاذ رأفت بصلني بدهشة، وقام بسرعة شديدة قفل شباك المكتب وضرب اللباس في الباب وقفله بالمفتاح.
الصوت كان مرعب وصوته وهو بيقول: “يا أستاذة مريم… اقعدي فوراً، إنتِ لازم تقعدي وتسمعيني كويس.”
يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
عالم السطور 👉🏻 القصه#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً
المشهد الأول
بصيت للأستاذ رأفت وأنا مش فاهمة ليه مجرد ما شاف الصندوق اتغير بالشكل ده.
قلت:
ـ حضرتك تعرف جدي؟
بلع ريقه وقعد قدامي، وحط إيده على الصندوق من غير ما يفتحه.
ـ أعرف الحاج محمود أكتر مما تتخيلي… وجدك طلب مني لو الصندوق ده وصل لك في يوم من الأيام، ما أسألكيش إنتِ عرفتيه منين، وأقولك الحقيقة كلها.
قلبي دق بسرعة.
ـ حقيقة إيه؟
بص ناحية الباب كأنه خايف حد يسمعنا.
ـ الشركة اللي أبوكي بيقول إنها بتاعته… مش بتاعته.
سكت.
حسيت إن وداني بطلت تسمع أي حاجة تانية.
ـ يعني إيه؟
فتح درج مكتبه وطلع ملف قديم، حطه قدامي وقال:
ـ أبوكي وأختك فاكرين إن جدك سلّمهم الشركة من سنين. لكن الحقيقة إن جدك أنشأ الشركة بأمواله، وسجّل نسبة كبيرة منها باسم شخص واحد بس.
سألته وأنا بالكاد قادرة أتكلم:
ـ مين؟
مد إيده للظرف اللي على الصندوق.
ـ افتحي جواب جدك الأول… وبعدها هتعرفي.
فتحت الظرف بإيد بتترعش.
كان جواه جواب قصير.
“يا مريم…
لو وصلتي للصندوق بعد ما أهلك طردوكي، يبقى الوقت جه تعرفي إن اللي حصل النهارده مش صدفة.
أنا كنت مستني اليوم ده من زمان.
ما تثقيش في أبوكي… ولا في منة.
والأهم…
ما توقعيش على أي ورقة مهما حصل.
لأن الشركة اللي هما بيتخانقوا عليها…
جزء منها باسمك من يوم ما اتولدتي.”
رفعت عيني للأستاذ رأفت.
ـ باسمي؟!
هز راسه.
ـ مش جزء صغير يا مريم.
وقبل ما يكمل، تليفوني رن.
كان رقم أمي.