النادله رقصت
«لأني أول مرة شفتك، كنتِ الوحيدة في المكان كله اللي ماكانش عندها حاجة تخبيها.»
سلمى ابتسمت.
«وبعدين؟»
«وبعدين اكتشفت إنك مش بس بريئة… إنتِ السبب إني عرفت الحقيقة.»
سكت لحظة.
ثم أخرج خاتمًا صغيرًا.
«وعشان كده المرة دي مش هقول لحد يجيبك لي.»
بصت له باستغراب.
«هقول لك بنفسي… تتجوزيني؟»
سلمى ضحكت والدموع لمعت في عينيها.
«أيوه.»
وسط تصفيق الناس، ياسين لبسها الخاتم.
وبعد سنة، كان مطعم «ليالي النيل» شاهدًا على فرحهم.
المكان اللي بدأت فيه الحكاية برقصة عفوية…
بقى المكان اللي بدأت فيه حياة جديدة.
أما سلمى، فحققت حلمها القديم.
افتتحت مدرسة صغيرة للرقص للأطفال، وساعدها ياسين في تأسيسها.
وكل ما كانت الموسيقى تشتغل، كانت ترقص بنفس الابتسامة القديمة.
لكن المرة دي…
ماكانتش بترقص هروبًا من أحلامها.
كانت بترقص لأنها أخيرًا عاشت الحلم.
أما ياسين، فكان كل ما يشوفها يقول نفس الجملة اللي بدأت بيها الحكاية:
«أول مرة شوفتك فيها، قلبي قال لي: جيبوها لي.»
وبعدين يبتسم ويكمل:
«بس المرة دي… هي اللي اختارت تيجيلي.»
تمت ❤️
رقصة النادلة الأخيرة مع زعيم المافيا ❤️
حكايات شروق خالد