عثر على ابنتى

 

ثم نظرت مباشرة إلى عينيّ.

 

«أمي، أعتقد أن زواجي كله بُني على كذبة.»

 

وفي تلك اللحظة، رنّ هاتفي مجددًا.

 

كان المحقق المسؤول عن الق\ضية.

 

قال بجدية:

 

«السيدة ريد، نحتاج إلى التحدث مع ابنتك عندما تسمح حالتها بذلك. ظهرت معلومات جديدة تستدعي التحقق، لكننا لا نريد أن نستبق النتائج.»

 

نظرت إلى آنا

، ثم أمسكت بيدها.

 

كنت أعرف أن الحقيقة لن تظهر كلها في يوم واحد، وأن حماية ابنتي وطفلها أهم من أي انتقام.

 

لكنني كنت أعرف أيضًا أن جوليان ارتكب خطأً كبيرًا حين ظن أن صمت آنا يعني أنها لا تملك ما تقوله.

 

ففي اليوم التالي، كان من المقرر أن يسمع المحققون شهادة شخص آخر من داخل القصر… شخص لم يتوقع جوليان أبدًا أن يتحدث.

 

والأخطر من ذلك أن هذا الشخص كان يحمل دليلًا قد يغيّر الق\ضية بأكملها.

 

يتبع…

 

 

 

الجزء الثالث والأخير: سقط القناع وظهرت الحقيقة كاملة

 

في صباح اليوم التالي، استيقظت على سلسلة من المكالمات الفائتة من رقم جوليان.

 

لم أعاود الاتصال به.

 

كنت في المستشفى مع آنا، أساعدها على تناول إفطارها، عندما دخل المحقق المسؤول عن الق\ضية بعد الحصول على موافقتها على الحديث معه.

 

جلس على مقعد بجوار سريرها وقال بهدوء:

 

«آنا، لا داعي لأن تتحدثي عن أي شيء لستِ مستعدة للحديث عنه. نريد فقط أن نسمع روايتكِ بكلماتكِ أنتِ.»

 

نظرت ابنتي إليّ، فابتسمت لها وشجعتها على الكلام.

 

بدأت تحكي.

 

أخبرته كيف تحوّل زواجها من جوليان، الذي بدا في البداية كالحلم، إلى حياة مليئة بالخوف والضغط النفسي.

 

كان زوجها يراقب مصروفاتها، وينتقد ملابسها، ويقلل من شأنها أمام والدته. وكلما حاولت الاعتراض، كان يتهمها بالمبالغة، ثم يصر على أنها أصبحت شديدة الحساسية بسبب الحمل.

 

لكن الأمر الذي أخافها حقًا بدأ قبل ثلاثة أسابيع.

 

اكتشفت آنا بالصدفة أن جوليان كان يستخدم اسمها في مستندات مالية تخص شركة عائلته. وعندما واجهته، أخبرها أن الأمر مجرد إجراء روتيني لا يستدعي القلق.

 

لم تصدقه.

 

طلبت الاطلاع على المستندات، فرفض.

 

ومنذ ذلك اليوم، بدأت معاملته لها تسوء بصورة ملحوظة.

 

أما ليلة طردها من المنزل، فقد بدأت عندما أخبرته بأنها لن توقّع أي أوراق إضافية قبل مراجعتها مع محامٍ مستقل.

 

صرخ فيها، ثم تدخلت والدته فيكتوريا واتهمتها بأنها تحاول ابتزاز العائلة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *