ابنة الملياردير

ابنة الملياردير والخادمة الجديدة.. سر قديم قلب القصر كلهالفصل الأول: الخادمة التي قالت لا
— لو حاولتي تمدي إيدك عليّا تاني… مش هسمحلك تضربيني.في لحظة، ساد الصمت في البيت الكبير كله.وقفت ابنة رجل الأعمال في نص السلم، وإيدها لسه مرفوعة في الهوا، بينما الخادمة الجديدة سابت معصمها بهدوء ورجعت خطوة لورا.

الطباخة حطت إيدها على بوقها من الصدمة.السواق لف وشه ناحية الحديقة وكأنه مشافش حاجة.حتى الحارس الواقف عند المدخل وطّى راسه.كلهم كانوا عارفين إن اللي حصل ده مبيحصلش هنا.من سنين، العاملين في البيت اتعلموا قاعدة واحدة:
بنت صاحب البيت محدش يقول لها لأ.

كانت البنت الوحيدة المعترف بها لرجل أعمال ثري يمتلك مجموعة كبيرة من الفنادق، واتربت وسط حياة مفيهاش تقريبًا أي حاجة ناقصة.طلبات تتنفذ.سفر.ملابس غالية.عربيات.حفلات.وكل ما تغلط، كانت أمها تلاقي لها مبرر.لكن الخادمة الجديدة مكنتش تعرف القاعدة دي.أو يمكن عرفتها… وقررت متقبلهاش.صرخت البنت:

— إنتِ اتجرأتي ولمستيني؟ردت الخادمة بمنتهى الهدوء:
— أنا بس حميت نفسي يا آنسة. أنا جيت هنا علشان أشتغل، مش علشان حد يهيني أو يمد إيده عليّا.كان عندها 26 سنة، ولسه مكملتش يومين في البيت.وصلت ومعاها شنطة صغيرة فيها 3 غيارات هدوم، وكشكول قديم محتفظة بيه من سنين.

الكشكول ده كان أغلى حاجة عندها.كانت بتكتب فيه كل أحلامها.تكمل تعليمها.تدخل الجامعة.تصلح بيت جدتها القديم.وتخلي الست اللي ربتها تعيش آخر سنين عمرها مرتاحة.اتربت الخادمة في بيت بسيط جدًا مع جدتها.أمها سابت البيت وهي صغيرة، وكل اللي عرفته عنها إنها راحت تعيش بعيد.

أما أبوها، فكان مجرد فراغ كبير في حياتها.كل ما تسأل عنه، جدتها تقول:
— فيه حكايات يا بنتي، الأحسن متتفتحش.ومع مرور السنين، بطلت تسأل.تعلمت تشتغل.وتتعب.وتعتمد على نفسها.لكنها اتعلمت حاجة أهم:
إن قلة الفلوس عمرها ما كانت معناها قلة الكرامة.

وعشان كده، لما ابنة صاحب البيت رفعت إيدها عليها بسبب علامة مية صغيرة على السلم…
الخادمة منعتها.
وده كان كفاية علشان تبدأ الحكاية.

الفصل الثاني: قرار الطرد
طلعت ابنة رجل الأعمال لأوضة أمها وهي بتصرخ:
— يا ماما! البنت دي لازم تمشي حالًا!بعد دقائق، اتطلب من الخادمة تدخل غرفة الجلوس.كانت الأم قاعدة بمنتهى البرود، وبنتها واقفة جنبها.قالت الأم:
— اجمعي حاجتك. إنتِ مرفوضة من الشغل.الخادمة هزت راسها وقالت:
— حاضر يا مدام.استغربت الأم.

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *