ابنة الملياردير
والتانية بتحمي نفسها.محدش فيهم كان يتخيل إن اللحظة دي هتفتح باب سر مدفون من 26 سنة.لكن السر مكانش أهم حاجة اتكشفت.الأهم إن كل شخص في البيت اكتشف حقيقة عن نفسه.
الأب اكتشف إن النجاح والفلوس مش قادرين يرجعوا له السنوات اللي ضاعت.الأخت المدللة اكتشفت إن اسم العيلة مش تصريح بإهانة الناس.
والخادمة اكتشفت إن العثور على أبيها مش هو اللي اداها قيمة.قيمتها كانت موجودة قبل ما تدخل القصر.قبل ما تعرف الحقيقة.وقبل ما تعرف إن أبوها رجل ثري.لأن الكرامة مش مرتبطة باسم العيلة، ولا بحجم البيت، ولا بالفلوس الموجودة في البنك.
وعشان كده، لما سألوها بعد سنين عن اليوم اللي غير حياتها، مكنتش بتقول:
“اليوم اللي اكتشفت فيه إن أبويا رجل غني.”
كانت بتبتسم وتقول:
— اليوم اللي قلت فيه “لأ” لأول مرة… ورفضت أتنازل عن كرامتي.حكايات الكاتبة أسما السيد — ممنوع النسخ