ابنة الملياردير
وفي ليلة، وقع الكشكول القديم من شنطتها وهي خارجة من المكتبة.انحنى صاحب البيت ورفعه.وقبل ما يناوله لها، وقعت منه صورة قديمة كانت محطوطة بين الصفحات.
أول ما شاف الصورة…
اتجمد.ست شابة واقفة قدام بيت بسيط، وبتضحك للكاميرا.وشها كان معروف بالنسبة له.معروف جدًا.سأل الخادمة بصوت اتغير فجأة:
— الصورة دي لمين؟
ابتسمت وقالت:
— دي أمي وهي صغيرة.رفع عينه وبصلها.— اسمها إيه؟قالت اسم أمها.اتغير لون وشه.الخادمة لاحظت.— حضرتك تعرفها؟رجع لها الصورة بسرعة وقال:
— لأ… بس حسيت إني شفتها قبل كده.
ومشي.لكن في الليلة دي، صاحب البيت منامش.دخل مكتبه، فتح درج مقفول من سنين، وطلع صندوق صغير.كان جواه صور وخطابات قديمة.وفي آخر الصندوق…
كانت فيه صورة لنفس الست.
الفصل الرابع: حكاية عمرها 27 سنة
قبل سنين طويلة، وقبل ما يبني إمبراطوريته التجارية، كان صاحب البيت شاب بيبدأ حياته.وفي الفترة دي، عرف بنت بسيطة.حبها.ووعدها بالجواز.لكن عيلته رفضت.كانوا شايفين إنها مش مناسبة لمستواهم.حصلت مشاكل كبيرة.وبعدها اختفت البنت فجأة.قيل له إنها سافرت واختارت تبدأ حياة جديدة بعيد عنه.
وبعد شهور، اتجوز الست اللي بقت زوجته.ومن وقتها، قفل صفحة الماضي.أو كان فاكر إنه قفلها.تاني يوم، اتصل بشخص قديم كان يعرف عيلة حبيبته السابقة.وبعد ساعات، رجع له الرد.الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.هي مكنتش سابته بإرادتها.كانت حامل.
لكن حد من عيلته عرف قبل ما هي تقدر تقوله.واتعرض عليها مبلغ كبير مقابل إنها تختفي من حياته.رفضت في الأول.وبعد ضغوط وخلافات، سابت المكان.أنجبت بنت.والبنت دي…
كانت الخادمة الموجودة دلوقتي في بيته.
قعد صاحب البيت على كرسي مكتبه وهو مش قادر يستوعب.معنى الكلام ده إن البنت اللي من يومين بس كان بيحاول يحميها من الإهانة…
ممكن تكون بنته.
الفصل الخامس: الحقيقة مش بالشك
صاحب البيت كان يقدر يواجهها فورًا.لكنه رفض.الحكاية كبيرة، ومينفعش يبنيها على صور وكلام قديم.بدأ يدور بهدوء على الحقيقة.وفي نفس الوقت، لاحظت زوجته إنه متغير.سألته:
— مالك؟قال:
— مفيش.لكنها شافت الصورة القديمة فوق مكتبه.
أول ما شافتها، وشها اتغير.— الصورة دي جبتها منين؟رفع عينه وبصلها.ردت بسرعة:
— بسأل عادي.قال:
— تعرفيها؟— لأ.لكن صوتها كان بيقول عكس كده.وهنا بدأ الشك يدخل قلبه ناحية حاجة أصعب.هل زوجته كانت تعرف؟