روحت المستشفى

جزء كبير منه. مد إيده. ممكن أشوفه؟ فتحت الموبايل بإحراج ووريته التصميم. أخده مني. فضل يبصله شوية. وبعدين قال حلو. اتصدمت. بجد؟ بجد. قلت الحمد لله. رفع عينه لي. بس عندي ملاحظة. إيه؟ البدلة دي مش إنتِ اللي مختاراها. وشي ولع. ماما بدأت تضحك. قلت لا بص… دي كانت جزء من الهزار. آدم قال فهمت. وموضوع إن فلوسك كلها في إيدي… برضه هزار؟ أكيد! رفع حاجبه. كنت بتأكد بس. محاميه ابتسم غصب عنه. أنا قلت بسرعة أنا آسفة جدًا على كل اللي حصل. آدم سكت لحظة. وبعدين قال أنا اتأذيت فعلًا من انتشار اسمي في الموضوع.

قلبي وقع. قلت وأنا مستعدة أتحمل مسؤولية اللي قلته. قال كويس. ماما قربت مني. مسؤولية إيه؟ آدم كمل الإدارة القانونية عندنا كانت شايفة نرفع قضية. أنا بلعت ريقي. لكن بعدها قال وأنا رفضت. بصيت له. ليه؟ لأن اللي حصل بدأ من كدبة سخيفة، مش نية أذى. ماما قالت بسرعة والله سخيفة جدًا.

قلت لها ماما! آدم ابتسم. لكن عندي شرط. أنا توترت. إيه؟ الحملة الإعلانية تكمل. أكيد. وإنتِ تفضلي عليها. استغربت. أنا؟ أيوه. بعد كل ده؟ قال التصميم كويس. وبعدين أضاف وبصراحة، بعد ما عرفتي تخليني جوزك في مستشفى كاملة في أقل من ليلة… سكت ثانية. عندك موهبة واضحة في التسويق. المحامي ضحك. حتى ماما ماقدرتش تمسك نفسها. أنا بصيت له وقلت دي أول مرة حد يحول مصيبة عملتها لمؤهل وظيفي.

قال استغليها. بعد أسبوع… رجعت شغلي. القصة كانت انتشرت على السوشيال ميديا، لكن بعد ما الحقيقة ظهرت، الناس قلبت تمامًا. العناوين بقت ممرضة تلفق واقعة اعتداء لابتزاز مصممة إعلانات. كاميرات المستشفى تكشف خطة شقيقين. رجل الأعمال آدم الشناوي ينفي علاقته بالواقعة. أما الجزء اللي كان بيحرجني شخصيًا… فكان إن ناس كتير عرفت إن كل ده بدأ لأني قلت إنه جوزي.

زميلتي في الشغل أول ما شافتني قالت صباح الخير يا مدام الشناوي. رميتها بالقلم. متقرفينيش. قالت طب الأستاذ آدم هيعدي النهارده يطمن على مراته ولا لأ؟ والله هقتلك. ضحكت. لكن بعد نص ساعة… مدير الشركة دخل وقال منى، العميل وصل. قلبي وقف. مين؟ آدم الشناوي. كل المكتب بصلي. واحد من المصممين قال جوزك جه. قلت أقسم بالله هسيب الشغل. دخلت غرفة الاجتماع. آدم كان قاعد على رأس الترابيزة ومعاه فريقه. أول ما دخلت، بصلي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *