لقيت بنتى

بعد دقيقتين، الموبايل نَوّر.

فتحت الرسالة.

وكان كاتب

ماما كانت متعصبة. ارجعي واعتذري إنك عليتي صوتك، وبكرة نقعد كلنا ونتكلم بهدوء. ماتكبريش الموضوع.

قريت الرسالة مرة.

ومرتين.

وتلاتة.

كنت مستنية يقول

إنتِ كويسة؟

ليان كويسة؟

أنا جاي حالًا.

أي حاجة تثبت إنه جوزي وأبو بنتي.

لكن مفيش.

عملت له بلوك.

وقعدت في أوضة في فندق قريب من مصر الجديدة.

ليان نامت وهي حاضنة دراعي.

وأنا كنت بمرر إيدي على راسها المحلوقة، وبحس بذنب بيقتلني.

كنت بلوم نفسي إني سيبتها تعيش وسط الناس دي أصلًا.

وفجأة

افتكرت حاجة.

من حوالي سنة ونص، لما كنا جايبين واحدة تساعدنا في البيت كام أسبوع، كنت مركبة كاميرا صغيرة في الصالة عشان أطمن على ليان وأنا بره.

وبعد ما الست مشيت

أنا نسيت الكاميرا أصلًا.

مديت إيدي للموبايل.

فتحت التطبيق.

الكاميرا كانت لسه شغالة.

قلبي بدأ يدق بسرعة.

دخلت على تسجيلات اليوم اللي فات.

وقدامي

الساعة كانت 207 الضهر.

ظهرت سارة وهي خارجة من الصالة ورايحة ناحية أوضة نوال.

وقفت قدام الباب.

دخلت.

بعد حوالي 5 دقايق

خرجت.

لكن المرة دي، كان في حاجة في إيدها.

قربت الصورة.

كبرتها.

حبست نفسي.

كانت الإسورة الدهب.

سارة هي اللي أخدتها.

لكن اللي حصل بعدها كان أخطر بكتير.

لأن سارة ما سرقتش الإسورة وبس

هي كمان اختارت مين اللي هيدفع تمن السرقة.

والأسوأ من كده

إنها كانت مخططة لكل حاجة من قبل ما أنا أرجع من السفر.

وفي اللحظة دي، فهمت إن اللي حصل لبنتي ماكانش عقاب على سرقة

كان مجرد أول خطوة في خطة أكبر بكتير.

والخطة دي كانت ممكن تخليني أخسر بنتي وجوزي وكل حاجة كنت فاكرة إنها أمان في حياتي.

لكن اللي ماكنتش أعرفه وقتها

إن في سر تاني مخبيه أهل جوزي من سنين.

وسرعان ما ظهر قدامي، عرفت ليه الإسورة كانت أهم حاجة بالنسبة لهم

بس مش بسبب تمنها.

فتحت التسجيل من جديد، ورجعت المقطع قبل ما سارة تخرج من أوضة نوال.

وقفت الصورة عند لحظة دخولها.

فضلت أرجع

التسجيل ثانية ورا التانية، لحد ما لاحظت حاجة غريبة

سارة ما دخلتش الأوضة لوحدها.

قبلها بدقيقتين، أحمد كان ظاهر في آخر الصالة.

وقفت التسجيل.

كبرت الصورة.

كان واقف بيتكلم في التليفون، وبعدين دخل أوضة أمه.

قلبي بدأ يدق أسرع.

رجعت شغلت التسجيل.

بعد حوالي سبع دقايق، أحمد خرج من الأوضة، وسارة دخلت بعدها مباشرة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *