لقيت بنتى
لكن الإسورة ما ظهرتش في إيد سارة إلا بعد ما خرج أحمد.
همست لنفسي
يعني أحمد كان عارف؟
مسكت الموبايل وأنا مش مصدقة.
لو أحمد عارف إن الإسورة اختفت، ليه سكت؟
وليه أمه اتهمت ليان تحديدًا؟
فتحت باقي التسجيلات.
لقيت حاجة أخطر.
قبل سفري بيوم
كانت نوال واقفة مع سارة في الصالة.
وصوتهم كان واضح.
سارة قالت
طب لو مريم سألت؟
نوال ردت
سيبيها عليا.
سارة سكتت لحظة، وبعدها قالت
بس لو الموضوع اتكشف؟
نوال ردت بصوت واطي
مش هيتكشف ولو حصل، البنت هتشيلها.
وقفت مكاني.
رجعت الجملة أكتر من مرة.
البنت هتشيلها.
بنتهم كانوا يقصدوا ليان.
يعني اتهام بنتي ماكانش لحظة عصبية.
كان متخطط له.
لكن ليه؟
فتحت التسجيل اللي بعده.
وفيه شفت سارة وهي بتصور الإسورة بالموبايل.
وبعدين فتحت درج صغير في السفرة، وحطت فيه ظرف أبيض.
اتجمدت.
الظرف ده أنا كنت شوفته قبل كده.
كان أحمد بيحتفظ بأوراقه المهمة فيه.
قربت من الشاشة وأنا بحاول أفتكر
وفجأة افتكرت.
قبل سفري بأسبوع، كنت بدور على عقد جوازنا عشان أحتاج صورة منه، وأحمد قال لي
الورق ده متلمسيهوش، ده خاص بالشغل.
لكن ليه ورق شغله يتحط في نفس الدرج اللي سارة بتخبي فيه حاجة؟
فتحت تسجيل تاني.
سارة رجعت بعد نص ساعة.
طلعت الظرف.
بصت حواليها.
وبعدين حطته في شنطتها.
قلبي وقع.
الإسورة كانت مجرد ستارة.
الموضوع الحقيقي كان الظرف.
لكن إيه اللي جواه؟
في اللحظة دي، موبايلي رن.
كان رقم أحمد.
فضلت أبص للشاشة من غير ما أرد.
رن تاني.
وبعدين وصلتني رسالة
مريم، لازم نتكلم. الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
كتبت له
إيه اللي مش زي ما أنا فاهمة؟
الرد جه بعد ثواني
الإسورة مش بتاعة أمي.
اتسمرت مكاني.
كتبت
أمال بتاعة مين؟
ظهر إنه بيكتب
وبعدين اختفى.
كتب تاني
واختفى.
وبعد دقيقة وصلتني رسالة واحدة
لو عايزة تعرفي الحقيقة، ما تروحيش بيت أهلي لوحدك.
بصيت لليان وهي نايمة جنبي.
ولأول مرة حسيت إن أحمد نفسه
يمكن يكون مش الشخص اللي كنت فاكرة إني أعرفه.
لكن قبل ما ألحق أسأله عن باقي الحقيقة، وصلتني رسالة من رقم غريب.
فتحتها.
كانت صورة.
صورة قديمة جدًا لأحمد وهو طفل، واقف
متابعة القراءة
2
لقيت بنتي
جنب أمه وأبوه
وفي إيد نوال نفس الإسورة اللي اتهموا بنتي بسرقتها.
وتحت الصورة كان مكتوب
لو عرفتي الإسورة وصلت لعيلتكم إزاي هتفهمي ليه كانوا عايزين ليان تسكت.