مراتى مدرسه وبتدى

 

الكاتب_رومانى_مكرم_

 

أمي رزعت السكة في وشي. لفيت ورايا، لقيت نجلاء واقفة في ضهري بالملي، وسامعة كل كلمة اتقالت من سماعة التليفون. ابتسمت ابتسامة باردة كلها تحدي، وقالت كلمتين اتنين بس: “تمام.. كده اللعب بقى على المكشوف”.

 

هل عاصم هيقدر يقف قدام أمه ويحمي بيته ومراته؟ ولا ضغط أمه هخليه يضعف ويخرب بيته بإيده؟ ونجلاء.. بعد ما قالت “اللعب بقى على المكشوف”، يا ترى ناوية على إيه عشان تحمي شقا عمرها وفلوس عيالها؟

 

الحرب لسه في أولها، واللي جاي هيقلب كل الموازينيتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك

 

 

 

 

👈🏼 W A A D 👉🏻 القصه

 

 

 

 

ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥

 

 

 

 

@أبرز المعجبين

 

بتقى القصه مشوق جدا تفاعل سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه حكايات رومانى مكرم

 

@أبرز المعجبين

 

 

 

 

المشهد الأول: اللعب بقى على المكشوف

 

 

 

 

فضلت واقف مكاني بعد ما أمي قفلت المكالمة، والتليفون لسه في إيدي، لكن إيدي كانت بتترعش.

 

 

 

 

نجلاء كانت واقفة قدامي، ووشها هادي بشكل غريب.

 

 

 

 

قلت لها وأنا بحاول أبرر:

 

 

 

 

“والله يا نجلاء أنا مكنتش عايز الأمور توصل لكده.”

 

 

 

 

قاطعتني بهدوء:

 

 

 

 

“بس وصلت يا عاصم.”

 

 

 

 

سكت.

 

 

 

 

قربت مني وقالت:

 

 

 

 

“أنا مش هحطك بيني وبين أمك. دي أمك مهما حصل. لكن أنا كمان مش هسمح لحد يحط إيده في تعبي ويعتبره حق مكتسب لمجرد إني مراتك.”

 

 

 

 

قلت:

 

 

 

 

“طب نعمل إيه؟”

 

 

 

 

ضحكت ضحكة قصيرة وقالت:

 

 

 

 

“ولا حاجة.”

 

 

 

 

“يعني إيه ولا حاجة؟”

 

 

 

 

“يعني أنا مش هشتري شقة لمازن.”

 

 

 

 

الكلمة وقعت عليا تقيلة.

 

 

 

 

قلت لها:

 

 

 

 

“بس إنتِ بنفسك قولتي إنك ممكن تشتريها!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *