مراتى مدرسه وبتدى
“يعني مش واثقة فيا؟”
بصت لي وقالت:
“أنا واثقة فيك يا عاصم. بس أنا مش واثقة إنك هتقدر تفضل واقف قدام ضغط أمك كل مرة.”
ما عرفت أجاوب.
لأني كنت عارف إنها عندها حق.
تاني يوم نزلت الشغل.
وأول ما دخلت مكتبي، لقيت رسالة من البنك على موبايلي.
نجلاء كانت حولت مبلغ كبير لحساب مستقل باسمها.
وفي نفس اللحظة، أمي اتصلت.
رديت.
قالت:
“تعالى عندي بعد الشغل.”
“ليه؟”
قالت:
“هتعرف.”
روحت لها.
دخلت لقيت مازن قاعد، وجنبه راجل غريب.
أمي قالت:
“ده الأستاذ محمود.”
بصيت له.
قالت:
“ده محامي العيلة.”
اتجمدت.
أمي كملت:
“أنا عايزة أضمن حقك وحق أخوك.”
المحامي فتح ملف وحطه قدامي.
ولما شفت الورقة…
اتصدمت.
المشهد الرابع: الورقة اللي قلبت الموازين
قلت:
“إيه ده؟”
المحامي رد:
“دي مسودة اتفاق مالي بينك وبين زوجتك.”
بصيت لأمي.
قالت:
“طالما فلوسها كتير وفلوسك قليلة يبقى لازم يبقى ليك حق فيها.”
حسيت إن الدم غلي في عروقي.
قلت:
“إنتِ عايزة إيه بالضبط؟”
قالت:
“عايزة نجلاء تضمن إن جزء من فلوسها ملك للبيت.”
ضحكت من الصدمة.