مراتى مدرسه وبتدى
ردت:
“غيرت رأيي.”
“ليه؟”
بصت في عيني وقالت:
“عشان اكتشفت إن الموضوع مش موضوع شقة أصلاً.”
سكت وأنا مستني تكمل.
قالت:
“لو اشتريت الشقة النهارده هيتقال لي بكرة أدي مازن عربية. وبعدها ساعدي في فرحه. وبعدها ادفعي مصاريف عياله. وبعدها لو احتاج مشروع هتطلع فلوسي قدامهم كأنها فلوس العيلة كلها.”
ثم رفعت إصبعها وقالت:
“وأنا عندي أولاد يا عاصم. وأنا مسؤولة عن مستقبلهم قبل أي حد.”
الكلام دخل دماغي لأول مرة.
لكن قبل ما أرد، سمعت خبط شديد على الباب.
فتحت.
لقيت أمي واقفة ومعاها مازن.
دخلوا من غير حتى ما يستأذنوا.
أمي بصت لنجلاء وقالت:
“أنا جاية آخد رد نهائي.”
نجلاء ردت بهدوء:
“الرد النهائي إن فلوسي مش هتتدفع في شقة لمازن.”
أمي ضربت إيديها في بعضها وقالت:
“يبقى خلاص! يا عاصم اختار!”
بصيت لها مصدوم.
قالت:
“يا أمك يا مراتك.”
مازن كان واقف ساكت.
لكن المفاجأة إن مازن نفسه رفع عينه وقال:
“ماما… كفاية.”
أمي بصت له باستغراب.
قال:
“أنا مش عايز شقة من فلوس نجلاء.”
ساعتها الكل سكت.
لكن أمي بصت له بنظرة غاضبة وقالت:
“إنت كمان هتقف ضد أمك؟!”
وهنا مازن قال جملة قلبت كل حاجة…
المشهد الثاني: سر مازن
مازن أخد نفس عميق وقال: