مراتى مدرسه وبتدى
صوت راجل قال:
“أستاذ عاصم؟ أنا من البنك.”
قلت:
“أيوه.”
قال:
“في حاجة لازم حضرتك تعرفها بخصوص الحساب اللي باسم زوجتك.”
المشهد الخامس: الحقيقة اللي محدش كان متوقعها
قلت بسرعة:
“حصل إيه؟”
قال:
“في محاولة سحب كبيرة جدًا من حساب مشترك قديم مرتبط باسم حضرتك.”
اتجمدت.
“حساب مشترك؟!”
قال:
“أيوه.”
بصيت لنجلاء.
قال الموظف:
“الحساب عليه تفويض قديم.”
سألته:
“تفويض لمين؟”
قال اسمًا خلاني أفقد القدرة على الكلام.
اسم أمي.
قفلت المكالمة وأنا مش قادر أصدق.
نجلاء سألت:
“مين؟”
قلت:
“أمي.”
سكتت.
ثم قالت:
“دلوقتي فهمت.”
قلت:
“فهمتي إيه؟”
قالت:
“هي مش عايزة الشقة.”
“أمال عايزة إيه؟”
قالت:
“عايزة تتحكم في فلوسنا.”
في اليوم التالي رحنا البنك واتأكدنا إن فيه حساب قديم فعلًا كان مفتوح وقت جوازنا، وكان عليه تفويض قديم أنا كنت عامله لأمي وقتها عشان تساعدني في إجراءات معينة.
والأخطر…
إن أمي كانت لسه محتفظة بالتفويض.
لكن المفاجأة إن البنك أكد إن التفويض لا يسمح لها بالسحب من حساب نجلاء الشخصي.
يعني كل اللي حصل كان محاولة ضغط وخوف.