مراتى مدرسه وبتدى

 

 

 

 

أمي ابتسمت.

 

 

 

 

وقالت:

 

 

 

 

“وأنا اتعلمت إن مرات الابن مش بنك للعيلة.”

 

 

 

 

ضحكنا كلنا.

 

 

 

 

أما أنا، فكنت واقف بعيد بتفرج عليهم، وعرفت إن أكبر معركة في حياتي ما كانتش بين أمي ومراتي.

 

 

 

 

كانت جوايا أنا.

 

 

 

 

بين خوفي من زعل أمي، وبين مسؤوليتي تجاه بيتي.

 

 

 

 

ومن يومها، اتعلمت إن بر الوالدين عمره ما كان معناه ظلم الزوجة، وإن مساعدة الأخ فضل وجبر خاطر، مش فرض على حد.

 

 

 

 

والأهم…

 

 

 

 

إن الفلوس لما تدخل بين الناس بتكشف معدنهم.

 

 

 

 

لكن الحب والاحترام هما اللي بيخلوا البيت يفضل واقف حتى بعد ما العاصفة تعدي.

 

 

 

 

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *