من غير ما يعرف

مريم إيدها وقفت للحظة فوق صدر عم عبده. الأجهزة من ناحية بتصفر لعم عبده اللي بيموت، وشريف اللي دمر حياتها وطردها بيموت على الناحية التانية في الطوارئ ومصير حياته بإيدها هي بس. بصت للممرض، وبصت لعم عبده، والكل في الرعاية وقف ومبقاش حد بيتنفس، مستنيين قرار رئيسة المستشفى اللي في إيدها تحيي أو تموت اللي كسرها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *