وصلت ومعايا هدايا
إني كنت لابسة ساعة ذكية بتسجل الصوت.
وإن كل كلمة قالها من اللحظة اللي دخل فيها البيت…
كانت بتتسجل.
بعد ما خرج من الأوضة، فتحت التسجيل.
وسمعت صوته وهو بيتكلم في الموبايل.
«هي وافقت.»
صوت ريبيكا جه من الناحية التانية.
«متأكد؟»
ضحك فانس.
«فاليري عمرها ما شكّت فيا.»
ريبيكا قالت:
«طيب والورق؟»
فانس رد:
«كل حاجة جاهزة.»
سكت ثواني.
وبعدين قال جملة خلت الدم يتجمد في عروقي:
«أول ما فلوسها تدخل، هنقفل الشركة القديمة، ننقل كل الأصول، ونختفي.»
ريبيكا ضحكت.
«ودانيال؟»
قال:
«دانيال هيكتشف الحقيقة متأخر.»
وبعدين سكت.
وسمعت ريبيكا تقول:
«وأخويا؟»
فانس رد بسرعة:
«هو أهم جزء في الخطة.»
وقتها وقفت التسجيل.
«أخوها؟»
أنا كنت عارفة إن ريبيكا عندها أخ واحد.
لكن أخوها كان مسافر بره مصر من سنين.